كشفت صحيفة “نيويورك بوست” عن خطة غير تقليدية تدرسها الإدارة الأمريكية تتجاوز الضربات الجوية، وتعتمد على إنزال بري واقتحام للمنشآت النووية الإيرانية المحصنة تحت الأرض لانتزاع مخزون اليورانيوم المخصب.
ويأتي هذا السيناريو وسط قراءات تشير إلى أن تسريب الخطة يعد جزءًا من حرب نفسية ورسالة ضغط قصوى لإرغام طهران على تسليم المخزون عبر اتفاق سياسي، أو مواجهة خيار انتزاعه عسكرياً.
أبرز ملامح السيناريو الأمريكي المعقد:
الهدف الميداني: الوصول إلى مئات الكيلوجرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% المخزنة داخل أنفاق عميقة في أصفهان، فوردو، وموقع جبل الفأس قرب نطنز، لنقلها بالكامل خارج البلاد.
حجم القوة النارية: لا تتوقف الخطة عند غارة خاطفة لـ “كوماندوز”، بل تتطلب مشاركة آلاف الجنود من قوات “الرينجرز” والفريق السادس للقوات الخاصة البحرية (SEAL Team 6)، إلى جانب فرق هندسية وخبراء إشعاع لتأمين المحيط وطرق النقل.
سبب الخيار البري: القصف الجوي قد يدمر المباني وأجهزة الطرد، لكنه لا يضمن إتلاف أسطوانات اليورانيوم المدفونة عميقاً، بل قد يتسبب بضربها في تسرب إشعاعي و كيميائي كارثي.
تواجه الخطة عقبات ميدانية معقدة، بدءاً من اقتحام الأنفاق المغلقة وتطهير الألغام و الفخاخ، وصولاً إلى التصدي للهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات، ما قد يحول العملية من إنزال محدود إلى تورط وتواجد عسكري أمريكي مؤقت داخل الأراضي الإيرانية.