أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن مؤتمر جهود تطوير التعليم يأتي في توقيت بالغ الأهمية، قبل انطلاق العام الدراسي بنحو 48 ساعة، لمناقشة قضية تمس نحو 27 مليون طالب وطالبة في مصر، مشددًا على أن أبناء المصريين مسؤولية الدولة، وأن اللقاء يستهدف فتح حوار علني ومباشر حول قضايا التعليم.
قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن الصحفيين يمثلون «صُنّاع الرأي العام»، وإن الميكروفون خلال اللقاء كان متاحًا أمام الجميع لطرح ما يريدون من آراء وأسئلة، مؤكدًا أن المسؤول المعني بالملف كان حاضرًا أمامهم بشكل مباشر.
وأوضح رشوان أن بعض الصحفيين ربما ترددوا في المشاركة باللقاء بسبب عدم الثقة في طبيعة الاجتماع أو التساؤل حول «سقف الحرية» المتاح خلاله، مشيرًا إلى أن الدعوات وُجّهت إلى صحفيين من مختلف المؤسسات الصحفية، وأنه تواصل شخصيًا مع عدد منهم.
وأضاف أن حضور الصحفيين أو اعتذارهم لا يغيّر من اعتبار الجميع مشاركين في الحوار، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من اللقاء هو إتاحة مساحة للنقاش المباشر والعلني، بعيدًا عن الاجتماعات المغلقة.
وأشار رشوان إلى أن اللقاء يمثل فرصة لأن يكوّن الصحفيون وعيهم بأنفسهم بما جرى طرحه ومناقشته، ثم ينقلوا إلى الجمهور ما يرونه ويقيّمونه، باعتبارهم مسؤولين عن تشكيل الرأي العام وتفسير الأحداث.
وتطرق وزير الدولة للإعلام إلى أهمية توقيت اللقاء، الذي عُقد قبل نحو 48 ساعة من بدء العام الدراسي، مؤكدًا أن ملف التعليم يمس نحو 27 مليون طالب في مصر، سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة أو المعاهد الأزهرية.
وشدد على أن هؤلاء الطلاب يمثلون مسؤولية الدولة، سواء كانوا داخل منازلهم أو مدارسهم، لافتًا إلى أن مناقشة قضايا التعليم في لقاء مفتوح ومعلن، وبحضور وسائل الإعلام، تأتي في إطار تعزيز الشفافية وإتاحة الحوار المباشر حول أحد أكثر الملفات ارتباطًا بالحياة اليومية للأسر المصرية.