كتب- إسلام مهدي:
بدأت علامات الاستفهام تحاصر الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، بعد تعادل الفريق مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في الجولة الرابعة من الدوري، رغم البداية الجيدة التي حقق خلالها الأهلي 10 نقاط من أصل 12 نقطة.
التعادل لم يكن أزمة في حسابات النقاط، بقدر ما أعاد الحديث عن أداء الأهلي وشكله الفني. خصوصا أن الفريق لم يظهر بالشخصية المنتظرة في الشوط الأول، وتأخر بهدف، قبل أن يدرك التعادل من ركلة جزاء عن طريق أحمد سيد زيزو، دون أن ينجح في تسجيل هدف الفوز.
عموتة كان قد حصل على كل مقومات النجاح خلال فترة الإعداد. وعلى رأسها معسكر الأهلي في إسبانيا، الذي شهد تدريبات بدنية وفنية ومباريات ودية، وكان الهدف منه تجهيز الفريق للموسم الجديد والوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل المنافسات الرسمية.
ورغم ذلك، بدأت الانتقادات تظهر تجاه بعض اختيارات عموتة وتوظيفه للاعبين. خاصة مع تراجع مستوى الفريق في بعض فترات المباريات. ما فتح باب الحديث عن احتماليات إعداد ملف رحيله عن القلعة الحمراء. لكن حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية تؤكد أن إدارة الأهلي بدأت بالفعل إجراءات الاستغناء عن المدرب، خصوصًا أن الفريق لم يخسر في الدوري، وما زال قريبًا من صدارة جدول الترتيب.
ووفقا لمصادر داخل النادي، فإن الأقرب أن إدارة الأهلي ستمنح عموتة فرصة لتصحيح الأخطاء. خصوصًا أن عددًا من اللاعبين لم يصلوا بعد إلى كامل جاهزيتهم. وأن الفريق ما زال في بداية الموسم.
لكن المعلوم عن الأهلي أن النقاط وحدها لا تكفي. فالجماهير تريد فريقًا يمتلك شخصية واضحة، وأداءً مقنعًا، وقدرة على حسم المباريات. لذلك، قد لا يكون تعادل المقاولون بداية النهاية لعموتة، لكنه يُعد جرس إنذار مبكر. وربما يبدأ الاختبار الحقيقي للمدرب المغربي من المباراة التالية. فإما أن يثبت أن معسكر إسبانيا والدعم الذي حصل عليه كانا في محلهما، وإما تبدأ القلعة الحمراء في إعداد ملف الرحيل.