أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكومة “تعيد” على المصريين بإجراءات تقشف وإطفاء أنوار وإغلاق محلات

بعد تمهيد استمر لأيام اختارت الحكومة التوقيت الأسوأ لتقول ما لديها.

قبل العيد بيوم واحد وفي اللحظة التي يتهيأ الناس لفرح مؤجل يخرج الخبر: إغلاق محلات وتقليل إضاءة وشوارع تُطفأ مبكرًا وظلام يحكم المشهد.

كما عودتنا الحكومة الحالية: غياب كامل للحس  السياسي.

أخبار ذات صلة

أرشيفية
لماذا تتعامل الحكومة مع المواطن كعبء؟.. سياسيون يجيبون
Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-٠٥-٢٠-٤٥-٤٣-٦٦٦_com.android
سفينة الأشباح في الأطلسي.. فيروس "هانتا" يباغت العالم ويفجر مخاوف "الإغلاق الكبير"
جان لوك ميلانشون
الإليزيه على صفيح ساخن.. هل يفعلها "ميلانشون" في المحاولة الرابعة ويقود اليسار لعرش فرنسا؟

العيد أيام تحاول فيها الناس استعادة التوازن والاستمتاع بطقوس عائلية وخروجات بسيطة، وأن تأتي القرارات في هذه اللحظة تحديدًا، فهذا سوء تقدير فادح.

فبحسب الأنباء المتواترة قررت الحكومة أن تبدأ إجراءات “تقشف” تشمل إغلاق المحلات والمطاعم والكافيهات في التاسعة مساء، فضلًا عن تخفيض الإضاءة على الطرق السريعة، ودراسة أن يكون العمل من المنزل لمدة يوم أو أكثر كل أسبوع.

المخيف هو أن وعد الحكومة بأن تستمر هذه الإجراءات “الاستثنائية” لمدة شهر واحد غير مضمون.

فلا أحد يعرف متى يمكن أن تنتهي الحرب الجارية الآن، ولا إلى متى ستستمر آثارها في حال انتهت قريبًا.

الشهر قد يمتد لشهور أخرى، لا سيما أن البلد تقترب من فصل الصيف، وهو الوقت الذي تخفف فيه الحكومة أحمال الكهرباء على ضوء الاحتياج بشكل أكبر للغاز الذي تعمل به محطات الكهرباء.

كل التبريرات التي تلجأ لها الحكومة عن تداعيات الحرب يمكن أن تتحول إلى كلمة سر تفتح كل الأبواب المغلقة، وتغلق الباب على الأسئلة التي يطرحها كل من يرفض الإجراءات التقشفية.

في ذاكرة المصريين، “المؤقت” يعيش طويلًا” ويتمدد بهدوء، والأرجح أننا أمام بداية، لا نهاية.

بقدر ما تتحدث الحكومة عن “تداعيات الحرب” يبدو مهمًا أيضًا التذكير بتداعيات هذه القرارات التي تعيد تشكيل الحياة اليومية للناس: ليل أقصر وحركة أقل ومدن تُطفأ تدريجيًا.

قبل العيد، كان يمكن للحكومة أن تختار الصمت، أو التأجيل.

لكنها اختارت أن تقول للناس: “افرحوا وعيدوا… على طريقتنا”.

وكأن أحدًا لا يرى الناس أصلًا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

المحامي مالك عدلي
مالك عدلي: لا علاقة للحريات بالأمن القومي|حوار
اليوم السنوى لمرضى الهيموفيليا
هل يهدد نظام "نفقة الدولة" حياة مرضى الهيموفيليا؟
مشغولات ذهبية
تراجع محدود في سعر الذهب محليًا
2026_5_4_17_20_29_888
توترات الخليج تدفع بأسعار الخام إلى الصعود.. وبرميل النفط يسجل هذا الرقم

أقرأ أيضًا

التأمينات
بين "نعم" الأغلبية و"لا" المعارضة.. من المستفيد الحقيقي من قانون التأمينات والمعاشات؟
النائب حسام حسن
النائب حسام حسن: التعددية الحزبية جزء من مشروع الإصلاح الديمقراطي
الراقصة سهير زكي
سهير زكي.. رحيل "راقصة الزعماء"
الابتزاز الإلكتروني
الابتزاز الإلكتروني.. جريمة رقمية تبدأ برسالة وتنتهي بعقاب