أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكومة “تعيد” على المصريين بإجراءات تقشف وإطفاء أنوار وإغلاق محلات

بعد تمهيد استمر لأيام اختارت الحكومة التوقيت الأسوأ لتقول ما لديها.

قبل العيد بيوم واحد وفي اللحظة التي يتهيأ الناس لفرح مؤجل يخرج الخبر: إغلاق محلات وتقليل إضاءة وشوارع تُطفأ مبكرًا وظلام يحكم المشهد.

كما عودتنا الحكومة الحالية: غياب كامل للحس  السياسي.

أخبار ذات صلة

الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يكتب: “مجلس اليسار” الذي خرّب النقابة.. قصتي مع صلاح عيسى!
النعوش
بعد 32 شهرًا تحت الأنقاض.. هل تشهد غزة أكبر جنازة جماعية في تاريخها؟
file_00000000fc5081f68d679fce463c20b1
سطوة الموبايل والخوارزميات.. من يربي أجيالنا؟

العيد أيام تحاول فيها الناس استعادة التوازن والاستمتاع بطقوس عائلية وخروجات بسيطة، وأن تأتي القرارات في هذه اللحظة تحديدًا، فهذا سوء تقدير فادح.

فبحسب الأنباء المتواترة قررت الحكومة أن تبدأ إجراءات “تقشف” تشمل إغلاق المحلات والمطاعم والكافيهات في التاسعة مساء، فضلًا عن تخفيض الإضاءة على الطرق السريعة، ودراسة أن يكون العمل من المنزل لمدة يوم أو أكثر كل أسبوع.

المخيف هو أن وعد الحكومة بأن تستمر هذه الإجراءات “الاستثنائية” لمدة شهر واحد غير مضمون.

فلا أحد يعرف متى يمكن أن تنتهي الحرب الجارية الآن، ولا إلى متى ستستمر آثارها في حال انتهت قريبًا.

الشهر قد يمتد لشهور أخرى، لا سيما أن البلد تقترب من فصل الصيف، وهو الوقت الذي تخفف فيه الحكومة أحمال الكهرباء على ضوء الاحتياج بشكل أكبر للغاز الذي تعمل به محطات الكهرباء.

كل التبريرات التي تلجأ لها الحكومة عن تداعيات الحرب يمكن أن تتحول إلى كلمة سر تفتح كل الأبواب المغلقة، وتغلق الباب على الأسئلة التي يطرحها كل من يرفض الإجراءات التقشفية.

في ذاكرة المصريين، “المؤقت” يعيش طويلًا” ويتمدد بهدوء، والأرجح أننا أمام بداية، لا نهاية.

بقدر ما تتحدث الحكومة عن “تداعيات الحرب” يبدو مهمًا أيضًا التذكير بتداعيات هذه القرارات التي تعيد تشكيل الحياة اليومية للناس: ليل أقصر وحركة أقل ومدن تُطفأ تدريجيًا.

قبل العيد، كان يمكن للحكومة أن تختار الصمت، أو التأجيل.

لكنها اختارت أن تقول للناس: “افرحوا وعيدوا… على طريقتنا”.

وكأن أحدًا لا يرى الناس أصلًا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

مصطفى شوبير حارس النادي الأهلي
مصطفى شوبير يتلقى عروضا لأندية بالدوريات الأوروبية
نقابة الصحفيين
20 توقيعًا يعيدان ندوة «إلهامي الزيات» إلى الواجهة.. واستدعاء نور الهدى زكي لسماع أقوالها
محمد صلاح في زي طرابزون التركي
طرابزون سبور يرسل عقد صفقة الانتقال لمحمد صلاح
ميناء دمياط - نقابة الصحفيين
ماذا تعلمت الصحافة المصرية من أزمة ميناء دمياط؟

أقرأ أيضًا

النادي الأهلي
أفشة والساعي وعيد ورضا في القائمة الجديدة للأهلي
نادي الزمالك - أرشيفية
"الزمالك" يتسلم أرض النادي الجديدة
قانون العمل
لماذا لا يحمي القانون العمال في مصر؟
زلزال - أرشيفية
الزلزال وقع.. ثم بدأت معركة التنبؤ