أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“ابقوا بعيداً عن النوافذ” | رسائل الاستنفار تطرق هواتف السعوديين.. هل دخلت المملكة “ساعة الصفر”؟

الرسالة التحذيرية

بدأت السلطات السعودية، عبر منظومة “الرسائل التحذيرية الوطنية”، ببث رسائل إرشادية للمواطنين والمقيمين في مختلف مناطق المملكة، تتضمن تعليمات وإجراءات وقائية في ظل “تهديدات جوية معادية”.

رسائل الاستنفار تطرق هواتف السعوديين

وتهدف هذه الرسائل، التي تصل إلى الهواتف الذكية بشكل مباشر، إلى إحاطة الجمهور بالوضع الراهن، وحثهم على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتتضمن الإرشادات التزام الهدوء، والبقاء داخل المنازل أو في أماكن آمنة، والابتعاد عن النوافذ والأبواب، بالإضافة إلى ضرورة اتباع تعليمات الدفاع المدني بدقة.

أخبار ذات صلة

“الشرق الأوسط” زلزال أم مخاض جديد؟.. قراءة بين “الغضب الملحمي” و“الصمود الاستراتيجي”
IMG_2872
محمود فؤاد يكتب: باب المندب لا هرمز.. أين يكمن الخطر الحقيقي على الدواء؟
مرتضى منصور
مرتضى منصور يشن هجومًا حادًا على عمرو أديب.. ماذا قال؟

وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز جهود الأمن والسلامة العامة، وضمان وصول التوجيهات الرسمية إلى كافة أفراد المجتمع بفعالية وسرعة، خاصة في الأوقات التي تتطلب اتخاذ تدابير استثنائية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

علم مالي
أغرب عيد | مالي: غدًا الخميس عيد الفطر.. ومركز الفلك: اقتران شوال لم يحدث بعد
images (2) (10)
رفض مصري لاعتداءات إيران على دول الخليج
محمد عبد الغني
ماذا قال محمد عبد الغني خلال جلسة تسلم وتسليم ملفات نقابة المهندسين؟
الشرع
هل يبتلع "أحمد الشرع" الطُعم الأمريكي أم يربح رهان السيادة؟.. كواليس رفض دمشق لـ "الحلف الثلاثي" في لبنان

أقرأ أيضًا

جزيرة خارج
رئة الاقتصاد في إيران.. ماذا سيحدث إذا سيطر ترامب على جزيرة خارج؟
الأمن السيبراني - تعبيرية
بين "شيفرات" واشنطن و"خوارزميات" طهران.. هل تسقط العواصم العربية بـ"نقرة زر"؟ | خبير سيبراني يوضح
الرسالة التحذيرية
"ابقوا بعيداً عن النوافذ" | رسائل الاستنفار تطرق هواتف السعوديين.. هل دخلت المملكة "ساعة الصفر"؟
images (4)
"بترول الخليج في المرمى".. طهران تعلن "القيامة النفطية" ردًا على ضربة حقل بارس