أطلقت لجنة الدفاع عن سجناء الرأي مناشدة جديدة للمطالبة بالإفراج عن المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا الرأي والتعبير، مع التركيز على من تجاوزوا المدة القانونية للحبس الاحتياطي، في إطار جهودها المستمرة لتسليط الضوء على هذا الملف.
ودعت اللجنة، عبر صفحتها على موقع فيسبوك، أسر المحبوسين إلى إرسال صور وبيانات ذويهم، بهدف التذكير بقضاياهم وإبراز الجانب الإنساني المرتبط بها، مؤكدة أن كل حالة تمثل قصة إنسانية تستحق الاهتمام والدعم.
وأوضحت اللجنة أن هذه الخطوة تأتي ضمن التحضير لإقامة معرض بعنوان “السجن مش مكانهم”، يضم صورًا للمحبوسين احتياطيًا ممن تجاوزوا المدة القانونية، في محاولة لتعزيز جهود الدفاع عنهم والمطالبة بحقوقهم القانونية.
وطالبت اللجنة الأسر بتقديم مجموعة من البيانات الأساسية، تشمل: الاسم الكامل، والمهنة أو الدراسة، والحالة الاجتماعية، ومكان الاحتجاز، والتهم الموجهة، ومدة الحبس الاحتياطي منذ تاريخ القبض، على أن يتم إرسالها عبر رسائل الصفحة.
وأكدت أن الهدف من هذه المبادرة هو توثيق الحالات بشكل دقيق، وإعادة تسليط الضوء على أوضاع المحبوسين احتياطيًا، دعمًا للمطالبات بالإفراج عنهم وفقًا للقانون.