أكد مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في القاهرة، ونيكولاس هنر ماريا دينيس، سفير الفاتيكان في مصر، خلال لقاء جمعهما يوم الأربعاء، على إدانة الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران، ولا سيما استهداف المراكز الدينية، كما شددا على تعزيز الحوار بين الأديان، ونشر ثقافة التعايش المشترك، وخفض التوتر في منطقة غرب آسيا، والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة.
وفي هذا اللقاء، أعرب رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة عن تقديره لموقف الفاتيكان إزاء رفض الحرب التي تشنها أمريكا وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفاً هذا الموقف بأنه خطوة في سبيل البحث عن الحقيقة ودعم حقوق الشعوب والقانون الدولي.
وتبادل الطرفان الآراء بشأن الحوار بين الإسلام والمسيحية، وناقشا سبل التعاون مع الأزهر الشريف لنشر ثقافة التعايش السلمي ومكافحة التطرف.
وأشار الطرفان، في معرض تناولهما الأزمات الراهنة في غرب آسيا، إلى ضرورة إحلال السلام والاستقرار الدائمين، وأكدا على أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية، وخفض التوترات في المنطقة، واتفقا على أن الحوار هو الحل الأساسي للنزاعات.