أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

على ماذا يدل أسامة الدليل؟

الصحفي أسامة الدليل، المعروف بعمله في صحيفة الأهرام، يوصف نفسه بأنه “قناص المناظرات”، بينما يطلق خصومه سهام النقد خصومه بسبب صوته العالي وأسلوبه الجدلي الغريب.

خطاب أسامة الدليل

برز الدليل بمواقفه السياسية غير التقليدية، لا سيما في القضايا المتعلقة بالعلاقات الدولية، وبرز أكثر بموقفه الحاد من المقاومة الفلسطينية، وخاصة حركة حماس، التي يوجّه لها اتهامات متكررة بالتواطؤ مع إسرائيل وتحميلها مسؤولية المآسي التي يعيشها الفلسطينيون.

أخبار ذات صلة

file_00000000e2e081f48b622aee6b297bc9
شروط طهران و«أوراق الضغط».. كيف تُدار مواجهة إيران وواشنطن؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
الذهب - أرشيفية
تراجع بقيمة 20 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

يُعرف الدليل برفع سقف انتقاداته إلى حد مساواة حماس بالعدو الإسرائيلي، حيث صرّح في برنامج قابل للجدل بأن حماس وإسرائيل متساويان في الظلم والإجرام. وأضاف أن أحداث السابع من أكتوبر “لم تكن مقاومة بل مقاولة”، مؤكداً أن تلك العملية لم تحرر شبراً واحداً من الأرض، بل منحت إسرائيل ذريعة للتوغل أعمق في غزة. تصريحات كهذه عرضته لانتقادات واسعة وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويواصل الدليل توجيه اتهاماته المثيرة للجدل، قائلاً إن “أيدي حماس ملطخة بالدماء المصرية منذ 2013 مثل إسرائيل”، رغم أن القضاء المصري برّأ الحركة من تلك الاتهامات. وتجاوز ذلك حين وصف الطرفين بأنهما “صهاينة”، مدعياً وجود تفاهمات بين حماس وتل أبيب تهدف لتهجير الفلسطينيين إلى مصر، وموجهاً أصابع الاتهام للقيادي موسى أبو مرزوق بدعم هذا الطرح. كما اتهم حماس بالتقاعس عن مواجهة إسرائيل في ممر فيلادلفيا، والسعي لجرّ مصر إلى ساحة الحرب عبر معبر رفح.

ولم تتوقف مواقفه عند هذا الحد، فقد أثار موجة غضب واسعة حين صرّح بأن “الـ60 ألف الذين قُتلوا في غزة قتلى وليسوا شهداء”، وهو تصريح اعتبره كثيرون استخفافاً بدماء الفلسطينيين.

الدليل الذي تم تقديمه باعتباره محللًا سياسيًا كبيرًا يتبنى خطابًا “شعبويًا” بائسًا، ولا يدرك وهو يطلق هرتلاته على القنوات الفضائية بأن كلماته وتحريضه على المقاومة الفلسطينية يضر أكبر الضرر بالمصالح المصرية في هذا الظرف الحساس، فكل هجوم من المغيبين على المقاومة معناه ببساطة المشاركة في هزيمة خط الدفاع الأول عن سيناء إذا ما نشبت مواجهات عسكرية، غير مستبعدة، بين الجيش المصري ودولة الاحتلال.

خطاب “الدليل” وتصدره للشاشات يدل على أنه لا يدرك، هو ومن يستضيفه، خطورة اللحظة، ، ولا يفهم أن التوتر وصل بين مصر ودولة الاحتلال إلى مداه، ولا يعي بأن العدو الرئيسي والدائم هو من يهدد سيادة مصر وأمنها القومي برغبته المجنونة في تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه في غزة إلى سيناء المصرية.

رغم كل الانتقادات الحادة، يواصل أسامة الدليل الظهور الإعلامي مرددًا نفس التصريحات الساذجة، مما يجعله دائماً أحد أبرز الأصوات المثيرة للجدل في المشهد العام.

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

وزارة الدولة للإعلام
معركة تصريحات "رشوان" عن "كيان يجمع المواقع الصحفية" تتسع.. ومخاوف من "نقابة موازية"
حالة الطقس
أجواء الثلاثاء معتدلة.. والعظمى بالقاهرة 32
عصام كامل
عصام كامل لـ "القصة": ليست هناك إرادة حقيقية لإصلاح الإعلام المصري.. ومؤتمر ديسمبر قد ينتهي ببيانات إدانة وشجب
الاقتصاد
"موائد السفراء تحذّر والشاشات تنبّه".. ماذا تخبئ الشهور المقبلة للاقتصاد المصري؟

أقرأ أيضًا

Screenshot_٢٠٢٦-٠٩-٠١-١٤-٤١-٤٠-٥١٤_com.android
"لن ننسحب حتى نزع السلاح".. كاتس يكشف مخطط البقاء العسكري في غزة
ناجي العلي وحنظلة
ناجي العلي.. من قال لا في وجه من قالوا نعم!
IMG_20260820_201542
هدنة على حافة الانهيار.. لماذا عادت إسرائيل إلى القصف في غزة؟
من يحكم غزة؟
8000 شهيد تحت الأنقاض و60% من منظومة الإنقاذ خارج الخدمة.. من ينقذ غزة؟