سادت حالة من الغضب بين جموع المحامين على خلفية اعتداء صبري نخنوخ ورجاله على زميل لهم، يدعى زياد طارق عكاشة، مساء “الثلاثاء”. حيث كان طرفا بالمشاجرة التي وقعت بأحد معارض السيارات بالقاهرة الجديدة.
وعبر المحامون عن غضبهم، عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، كذلك في بعض المجموعات المغلقة خاصتهم. وأكدوا على ضرورة عدم التهاون في التعامل مع هذه الواقعة لأي سبب.
ووجه عدد من المحامين الشكر لعضو مجلس النقابة العامة عمرو الخشاب. حيث توجه إلى نيابة القاهرة الجديدة، محل التحقيق في الواقعة، فور علمه بما حدث. وثمنوا جهوده في التواصل مع المحامين، ومؤازرة عضو النقابة صاحب الحق في أزمته.
الاتهام بالبلطجة لا تنازل فيه
وأعرب عدد من أعضاء نقابة المحامين عن أمنياتهم باستمرار تمسك زميلهم المجني عليه بحقه، وعدم تنازله عن المحضر ضد نخنوخ. وأكدوا أن ما حدث يمثل إهانة لا لشخص المحامي المجني عليه وحسب، بل لجموع محاميي مصر. وأوضحوا أن الاتهام بالبلطجة والترويع لا تنازل فيه.
مناشدات بعدم حضور محامين مع نخنوخ
وأكد عدد من المحامين أنهم بصدد التواصل مع النقيب العام، عبدالحليم علام. لمطالبته بالتنبيه على جموع المحامين بعدم حضور أي محامي مع المتهمين بالتعدي على زميلهم.
يذكر أن المحامي عمرو الخشاب، عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، توجه لنيابة القاهرة الجديدة، للحضور مع المحامي زياد طارق. حيث تم الاعتداء عليه في المشاجرة التي نشبت مساء “الثلاثاء” بين صبري نخنوخ وشقيقه من جهة، وبين صاحب معرض سيارات وآخرين من جهة أخرى. داخل أحد معارض السيارات بمنطقة القاهرة الجديدة.
المحامي المجني عليه متمسك بأقواله
وكتب الخشاب منشورا، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قال فيه: “في إطار واجبنا تم الانتقال بخصوص واقعة الأستاذ زياد طارق حسن عكاشة، المحامي المقيد بالقاهرة الجديدة، بسراي نيابة القاهرة الجديدة”.
وأوضح الخشاب في المنشور أنه توجه للنيابة بصحبة نقيب محاميي القاهرة الجديدة أحمد مهنا. وانضم لهم وكيل مجلس النقابة عبد العزيز راشد، والمحامي زياد عبد الصمد.
وتابع: “تبين انصراف الزميل من مقر النيابة، وانتهاء التحقيق معه كمجني عليه، وأفصح لنا السيد المستشار المحقق بأخذ أقواله وإثباتها. وتبين عدم تنازله، وتمسكه بأقواله، وانصرافه من سراي النيابة”.