أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

استبداد الأكشن.. هل تم استبدال الممثل في “سڤن دوجز”؟

عبد الرحمن عبيد

الأصل في الأعمال السينمائية أن يكون الإنسان هو القضية أو أن تدور الأحداث في فلك قيمة مفقودة في نفوس البشر. لست من دعاة الالتزام في الفن والأدب، لكن مقولة “الفن لـ الفن” بقدر ما هي تفتح آفاقًا للإبداع، فإنها يمكن أن تقضي على المُبدع دون أن يدري.

وهذا ما حدث في فيلم سڤن دوجز “7DOGS” ذي الإنتاج الضخم جدًا والتقنيات المتطورة لأقصى حد، ومشاهد الأكشن والإثارة التي لم نكن نرى مثلها إلا عبر سينما هوليوود، ومن رأيي المتواضع أن تقليدنا لها ما زال ضعيفًا.

بداية، الحوار في العمل السينمائي كان ضعيفًا ولا يحتوي على معنى واضح، حتى إن حضور الشخصيات لا يكتسب قيمته إلا حينما توضع في حيز المواقف الحرجة ودنو الخطر منها ممثلا في مشاهد العنف البصري والسمعي الذي امتلأ بها الفيلم.

أخبار ذات صلة

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
87ef6110-280e-4c10-93c0-ab8e7621992d
«الكمالة» بـ 15 جنيها !
مشغولات ذهبية - ذهب
استقرار نسبي.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

فالممثل خلال أحداث العمل لا يكتسب قيمته إلا من خلال حالة الأكشن الصاخبة، فلا أداؤه أو حضوره له قيمة في حد ذاتها، ولكن الأكشن هو من يحرك الممثل ويطغى عليه، وما أدى إلى كون الأداء باهتا وبطيئا وأقرب إلى الاصطناع.

وكان أداء مونيكا بيلوتشي استثناءً، إذ كان مميزاً ومقنعًا في آن واحد، فعلى المستوى الشخصي، أقنعتني وهي تجسد دور امرأة شريرة بالشفقة عندما فقدت صديقتها خاصة عندما صرخت باسمها، رغم أنها امرأة معبأة بالشر، وأدهشني تعابير وجهها وهي تجسد الصدمة والهول في مشهد مقتل زعيم المافيا العالمية.

على الجانب الآخر، لم يتكبد كريم عبد العزيز أو أحمد عز عناء إبراز أفضل أداء سينمائي عندهما، بل اعتمد كل منهما على كاريزمته وجماهيريته، فلم أحس بجديد!! بل نفس الصورة المكررة عن النجمين مؤخرا، فـ كريم عبد العزيز لم يخرج من عباءة “المشروع X” بل ارتداها مرة أخرى، ولأول مرة يظهر أحمد عز بأداء غير واضح تماما، كأنه انتقى من كل دور أداه سابقًا، شيئا ثم رقعه فظهرت هذه الشخصية.

وأخيرا أود القول، إن الفيلم حتى حينما وضع بعض المشاهد المؤثرة، مثل ثأر أحمد عز لوالده، وخوف كريم عبد العزيز على زوجته ونجله من تهديدات عصابة الكلاب السبع، فإنها لم تتعدى كونها لسد الذرائع أو سد الفجوات الدرامية، ولم أجد لها أثرًا حقيقيا على أحداث العمل، بل إن تفاعل الشخصيات معها كان مبالغا فيه أو غير مقنع بتاتا، وكأن صُناع العمل اعتمدوا اعتمادا كليا على المشاهد الصاخبة وزوايا إخراج مشاهد الأكشن التي كانت مؤلمة للعين من وجهة نظري.

والسؤال المطروح هنا.. هل تهميش الفنان على حساب صخب المشهد وصناعة حالة من الإبهار البصري، يعطينا عملًا مكتمل الأركان؟! أم أن الأصل في العمل الجوهر وليس ما يحيطه من عوارض أيًا كانت، أم أن العمل السينمائي لا ينجح بالآلات فقط، بل يجب أن يكون الممثل عنصرًا فعَّالًا بعيدًا عن الأضواء البرّاقة والدعاية؟!!!.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حالة الطقس
استمرار الانخفاض في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 25
حسام حسن
هل يرحل حسام حسن عن المنتخب الوطني؟
حسن نافعة
منع الدكتور حسن نافعة من السفر
الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية
المؤسسات تحتاج أقلامهم وترفض تعيينهم.. كيف تحولت أزمة الصحفيين المؤقتين إلى ملف بلا نهاية؟

أقرأ أيضًا

0bba99ef-d4c7-4eff-88ab-3dfe9259b9f3
طاهر إدريس يكتب: انخدعنا مرتين.. ولا زلنا نصفق للجلاد الجديد!
b7f8cad1-0d6e-49ea-855d-3088c371bea3
أحمد القناوي يكتب: الانتخابات الأمريكية والصراع العربي الإسرائيلي.. معادلة التأثير والتأثر
24339ca0-ae77-4b14-a58f-063b3d94bc68
جورجيت شرقاوي تكتب: «الباقي زبالات».. هل يُسقط نفي هيثم طلعت دلالة خطابه؟
IMG-20261103-WA0097
هالة الدسوقي تكتب: بعد فرحة الدمج.. قرارات منصفة وواقع على المحك