شهدت العلاقات المتوترة بين الجارتين، باكستان وأفغانستان، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف من نوعه، إثر شن سلاح الجو الباكستاني غارات جوية واسعة النطاق استهدفت مواقع داخل الأراضي الأفغانية، وسط أنباء عن وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين.
وأعلنت السلطات في إسلام آباد أن مقاتلاتها الحربية نفذت عمليات جوية مكثفة وواسعة النطاق داخل أفغانستان، مؤكدة أن الغارات كانت “دقيقة ومحددة” واستهدفت معاقل وملاذات تابعة لمسلحين وتنظيمات تصفها باكستان كجماعات إرهابية تهدد أمنها القومي عبر الحدود.
في المقابل، أدانت السلطات الأفغانية في كابول الهجوم بشدة، ونفت الرواية الباكستانية بشأن الأهداف المعنية.
وأعلنت وزارة الخارجية والدفاع الأفغانية في بيان عاجل: “الهجوم الباكستاني الغادر والواسع أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الأبرياء، بينهم نساء وأطفال، بعد قصف طال مناطق سكنية مأهولة”.