كتب- إسلام مهدي:
تتعلق قلوب المصريين بأقدام لاعبي المنتخب المصري للساحرة المستديرة، الذي من المقرر أن يلتقي نظيره الاسترالي الجمعة المقبلة في دور الـ32، وسط أمنيات بتأهل مصر لدور الـ16 للمرة الأولى في تاريخها. حيث وصلت مصر لبطولة كاس العالم 4 مرات على مدار تاريخ البطولة. ولم تتجاوز دور المجموعات في أي نسخة سوى الحالية.
ربما يرى البعض هذا الحلم بعيد المنال، لكنه ليس مستحيلا. ليس فقط لقوة المنتخب ولا الآداء المتميز الذي ظهر في مباراياته السابقة. لكن أيضا بسبب تميمة الحظ على الفرق المنافسة لها في هذا الدور. استراليا لها تاريخ مثيرا للدهشة في دور الـ32. حيث تمثل لعنة على نفسها وفأل حسن على مواجهيها في النسخ المختلفة من بطولة كأس العالم.
على مدار تاريخه في المونديال، نجح المنتخب الاسترالي في بلوغ الأدوار الإقصائية مرتين فقط قبل نسخة 2026، وكانت النتيجة واحدة في المرتين؛ الخروج من دور الـ16. إلا أن اللافت للنظر أن المنتخبين اللذين أطاحا باستراليا من البطولة، نجحا في النهاية في التتويج بكأس العالم.
تعود بداية القضة إلى مونديال 2006 في المانيا، عندما حقق المنتخب الاسترالي إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى، قبل أن يصطدم بالمنتخب الإيطالي. حيث خسرت استراليا أمام ألمانيا بهدف دون رد، سجله فرانشيسكو توتي من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة. وواصلت إيطاليا مشوارها بنجاح، لتحصد كأس العالم على حساب فرنسا في النهائي.
وبعد 16 عاما تكرر السيناريو، وتحديدًا في كأس العالم 2022 بقطر، حين تأهل “الكنغر الاسترالي” مجددًا إلى دور الـ16، لكنه اصطدم هذه المرة بالمنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي. وخسرت استراليا بنتيجة 2-1، بينما واصل منتخب “التانجو” طريقه نحو المجد، ليتوج باللقب العالمي الثالث في تاريخه بعد الفوز على فرنسا في النهائي.
وبذلك، أصبح المنتخب الاسترالي تميمة الحظ بالنسبة للمنتخبات التي يواجهها في الأدوار الإقصائية. حيث تفوز عليه وتتأهل للأدوار التالية، وفي النهاية تحصل على كأس البطولة. وتُتوَّج باللقب.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب الاسترالي منتخبنا الوطني يوم الجمعة المقبل ضمن مباريات دور الـ32. وسط آمال الجماهير المصرية باستمرار “الفأل الحسن” التاريخي للمنتخب الاسترالي على مواجهيه.