انتشرت في الساعات القليلة الماضية صورا جديدة لحادث أربيلا مول، الذي انفجرت فيه أنبوبة هيليوم بالتزامن مع سقوط أسانسير، وخلف عددا من الضحايا بين قتيل وجريح.
وتتضمن الصور سيدة، قيل إنها كانت تحاول مساعدة المصابين، وإخراج الأطفال المذعورين من المكان وقت الحادث.
وكتب العشرات إشادات للسيدة التي لم يتناول الإعلام ما فعلته خلال الحادث، ولم تنتشر صورها، على عكس ما حدث مع طالبة الطب “هيا عمرو فوزي”، التي تواصلت معها مختلف وسائل الإعلام، ونالت إشادات واسعة من المواطنين. ووصل الأمر إلى حد تكريمها من قِبَل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور رئيس جامعة نيو جيزة،الدكتور أحمد سامح فريد.
بينما جاءت بعض التعليقات متسائلة لماذا لم تظهر صورة السيدة منذ بداية الواقعة؟ ولماذا لا يتم تكريمها هي الأخرى على موقفها الشجاع؟ خصوصا أنها لم تخرج من المكان للمحافظة على نفسها وحياتها، وفضلت البقاء بجوار المصابين والمذعورين لمساعدتهم وطمأنتهم.
في حين ذهبت بعض التعليقات الأخرى إلى أن الإعلام كثف جهوده للوصول للفتاة الصغيرة، ولم يتطرق لموقف السيدة الكبيرة. وتبارى الجميع من أجل الحديث عن بطولة طالبة الطب، متجاهلين السيدة التي تعاملت مع الواقعة بروح الأم.

