كتب- إسلام مهدي:
في ليلة استثنائية على ملعب سبوتيفاي كامب نو، خاض الأهلي مواجهة تاريخية أمام برشلونة الإسباني، في النسخة الـ61 من كأس خوان جامبر. في أول ظهور للفريق المصري في البطولة وأمام جماهير النادي الكتالوني.
المباراة حملت طابعًا خاصًا منذ البداية، بعدما اختار برشلونة الدفع بالمصري حمزة عبدالكريم في التشكيل الأساسي. ليجد اللاعب نفسه في مواجهة فريقه السابق، وفي واحد من أكثر المشاهد إثارة في اللقاء.
حمزة يضرب الأهلي
بدأ برشلونة المباراة بضغط هجومي واضح، ومع مرور الدقائق نجح أصحاب الأرض في الوصول إلى مرمى مصطفى شوبير.
وفي الدقيقة 29، كان الموعد مع لحظة تاريخية لحمزة عبدالكريم، بعدما سجل الهدف الأول لبرشلونة في شباك الأهلي. مستغلًا تمريرة أليخاندرو بالدي، قبل أن يرفض الاحتفال احترامًا لناديه السابق.
ولم يتوقف ضغط برشلونة، إذ حصل الفريق الكتالوني على ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول. نجح رافينيا في تحويلها إلى هدف ثاني. لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة بهدفين دون رد.
الأهلي يعود وزيزو يسجل
الأهلي دخل الشوط الثاني بصورة أفضل، وحاول تقليص الفارق والعودة إلى المباراة. وهو ما تحقق بالفعل عن طريق أحمد سيد زيزو، الذي سجل هدف الأهلي. ليمنح الفريق الأحمر دفعة قوية ويعيد الإثارة إلى المواجهة.
هدف زيزو كان له طابع خاص، بعدما أصبح من المصريين الذين نجحوا في التسجيل على ملعب برشلونة التاريخي. في ليلة شهدت مشاركة مصرية بارزة من جانب حمزة عبدالكريم أيضًا.
مواجهة أكبر من مجرد مباراة ودية
ورغم أن كأس خوان جامبر بطولة ودية تحضيرية، فإن مواجهة الأهلي وبرشلونة حملت أهمية خاصة للطرفين.
برشلونة أراد تقديم فريقه الجديد لجماهيره قبل بداية الموسم. بينما دخل الأهلي اللقاء باعتباره أول نادٍ مصري وإفريقي يشارك في البطولة، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية والإفريقية.
كما أعادت المباراة إلى الأذهان المواجهة السابقة بين الفريقين عام 2009. عندما فاز برشلونة على الأهلي 4-1 في بطولة ويمبلي. في مباراة سجل خلالها هاني العجيزي هدف الأهلي الوحيد.
ليلة خاصة لحمزة عبدالكريم
وربما يبقى اسم حمزة عبدالكريم هو الأكثر ارتباطًا بهذه المواجهة. بعدما تحول من لاعب سابق في الأهلي إلى مهاجم يرتدي قميص برشلونة. ثم سجل في مرمى فريقه السابق على أرض كامب نو. فالمشهد كان استثنائيًا بكل تفاصيله: لاعب مصري شاب يقود هجوم برشلونة، يسجل في الأهلي، ثم يرفض الاحتفال بالهدف احترامًا لناديه السابق.
وبعيدًا عن النتيجة، منح الأهلي جماهيره ليلة تاريخية أمام أحد أكبر أندية العالم. بينما حصل برشلونة على مواجهة قوية قبل بداية موسمه. في ليلة جمعت الكرة المصرية بالكتالونية على مسرح كامب نو.