أفادت الأبحاث العلمية بأن هناك الكثير من الفوائد لشرب القهوة باعتدال. فلكل مكون من مكوناتها الفريدة دور في جعلها مصدراً غنياً بالفوائد الغذائية.
ويعمل محتوى الكافيين كـ”مضاد لمستقبلات الأدينوزين”، وهو ما يعني ببساطة أنه يُساعد على تقليل التعب وتعزيز اليقظة.
القهوة والرياضة
كما أظهرت الدراسات أن القهوة لا تغني عن التمارين الرياضية. وتقول: “القهوة تُكمِّل الرياضة، ولا ينبغي أن تُغني عنها. فالنشاط البدني المُنتظم يُحسِّن بشكل مُباشر القوة والقدرة على التحمل، وقدرة الجسم على العمل بكفاءة. مع أن الكافيين الموجود في القهوة قد يُحسِّن الأداء ويُؤخِّر التعب، إلا أنه يُساعد في ذلك. أنصح دائماً بالحركة المُنتظمة واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يشمل أطعمة غنية بمضادات الأكسدة، مثل القهوة”.
حماية الخلايا
تُساعد مُضادات الأكسدة -مثل البوليفينولات- على حماية الخلايا، بما في ذلك خلايا العضلات والدماغ، من التلف. تقول نيكولا لودلام-رين، اختصاصية التغذية ومؤلفة كتاب “كيف تتجنب الأطعمة شديدة المعالجة”: “صحيح أن القهوة مصدر رئيسي للبوليفينولات، ولكن توجد مركبات مماثلة في التوت والشوكولاتة الداكنة وزيت الزيتون والشاي الأخضر، وكثير من الخضراوات. بمجرد تناولها، تُمتص في الأمعاء (مع اختلاف التوفر الحيوي)، وتُستقلب بشكل رئيسي في الكبد، وتنتشر في جميع أنحاء الجسم”.