صوّت الكنيست الإسرائيلي اليوم الأربعاء، 22 أكتوبر 2025، بالقراءة التمهيدية لصالح مشروع قانون يهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة.
المشروع، الذي قدمه النائب اليميني المتطرف آفي ماعوز، رئيس حزب “نوعام”، ينص على تطبيق القوانين والقضاء والإدارة الإسرائيلية على جميع مناطق المستوطنات في الضفة الغربية.
جاء التصويت في وقت حساس، حيث حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن ضم الضفة الغربية سيعرقل جهود السلام ويهدد استقرار المنطقة. وكانت الإمارات قد حثت نتنياهو على قبول خطة ترامب للسلام في غزة والتراجع عن أي نية لضم الضفة الغربية. ورغم هذه التحذيرات، رفض آفي ماعوز طلب نتنياهو تأجيل التصويت، مؤكدا أن “إسرائيل دولة ذات سيادة”.
فيما يخص نتائج التصويت، فقد حصل المشروع على تأييد 25 نائبا مقابل معارضة 24، وكان صوت النائب يولي إدلشتاين من حزب الليكود هو الحاسم. ومن المتوقع أن يحال المشروع إلى لجنة الشؤون الخارجية والأمن لمواصلة مناقشته التشريعي.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، وتشهد المنطقة توترات متزايدة.
إذا تم تمرير مشروع القانون في القراءات التالية، فإنه سيمثل خطوة كبيرة نحو تغيير الواقع السياسي في الضفة الغربية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل عملية السلام في المنطقة.