أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

احتفال أم مؤامرة؟ القصة الكاملة لأزمة مباراة مصر وإيران

مباراة مصر وإيران

كتب- يارا حلمي وإسلام مهدي:

لا تزال أصداء الحديث عن أزمة احتفال المثليين في سياتل بأمريكا تلقي بظلالها على بطولة كأس العالم. لا سيما مباراة مصر وإيران التي ستقام في السادسة من صباح “السبت” 27 يونيو.

منظمو مهرجان الفخر – الذي يقام سنويا في شهر يونيو تكريما لانتفاضة ستونوول 1969، التي كانت نقطة تحول في تحرير المثليين بأمريكا – اختاروا المباراة التي ستُقام يوم 26 يونيو لتكون بؤرة الاحتفال المسمى “فخر المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا”.

أخبار ذات صلة

زوجة شادي محمد
زوجة شادي محمد تروي لـ "القصة" كواليس أكثر من عامين من الحبس الاحتياطي
الدكتورة أمنية سويدان - مفجرة أزمة مستشفى الشاطبي
أحمد راغب: سنطالب بالتأجيل للاطلاع على أوراق القضية وتقديم طلباتنا
أمير داود - مسؤول التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان
مسؤول التوثيق بهيئة مقاومة الاستيطان لـ "القصة": الناس يقتلون والأرض ضاعت

وأعلن المنظمون عن تضمين المباراة احتفالات واسعة بالمثلية الجنسية. ورفع أعلام قوس قزح خاصتهم. كما طالبوا بتغيير الكرة في هذه المباراة لنفس الألوان. وارتداء اللاعبين شارات وتغيير راية الركنيات إلى لون علمهم.

المفارقة في تنظيم 3 مباريات ضمن البطولة على مدار يوم 26، أولها مباراة تركيا والولايات المتحدة، ثم النرويج وفرنسا، كذلك السنغال والعراق. أي أن الاحتفال كان من الممكن أن يتم في أي من تلك المباريات. لكن الأزمة في في اختيار منظمو الاحتفالية مباراة مصر وإيران تحديدا لتنظيم احتفالهم، رغم أنها ستنعقد يوم 27 يونيو. ما يبدو انه أمرا عمديا ربما يتعلق بثقل مصر السنية وإيران الشيعية في المنطقة.

“فيفا” ترضخ لمجتمع المثليين:

“فيفا” من جانبها أعلنت السماح برفع علم قوس قزح الدال على التوجه الجنسي للمثليين داخل الملاعب. بينما سجل الاتحاد المصري لكرة القدم رفضه إقامة أي أنشطة لدعم مجتمع المثليين خلال مباراته أمام نظيره الإيراني. وهو نفس الموقف الذي أعلنه المنتخب الإيراني والقائمين عليه. وشددوا على رفضهم استخدام أي شارات داعمة للمثليين.

اتحادات مصر وإيران للكرة يرفضان الاحتفال: 

أكد مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم أن الإجراءات التي تم اتخاذها تقتصر على المسارات الرسمية، وتشمل توجيه خطابا رسميا لـ”فيفا”، حيث أرسل الاتحاد خطاباً يرفض فيه إقامة أي مراسم أو فعاليات تدعم المثلية داخل الأجواء الرسمية للمباراة، مع المطالبة باحترام قيم وثقافة المنتخبات.
وأوضح مسئولو الاتحاد أنهم اتخذوا موقفا مشتركا مع إيران بتنسيق جهود الطرفين، بعد تقديم إيران اعتراضاً رسمياً مماثلاً للاتحاد الدولي، مشددين على رفض أي ترويج أو احتفالات داخل الملعب. مع التأكيد على أن الانسحاب من البطولة أمر غير وارد نهائياً، لتجنب العقوبات الدولية على اللاعبين.

مشجعو مصر وإيران يطالبون بالانسحاب:

وتعالت الأصوات في مصر وإيران بضرورة الانسحاب من المباراة حال غض فيفا طرفها عن إقامة الاحتفالات بها. وتوالت آلاف المنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة تحث الاتحاد المصري لكرة القدم على رفض لعب المنتخب للمباراة، والانسحاب منها أيا كانت العواقب.

من جانبه، قال المحامي محمد عثمان، المستشار القانوني للنادي الأهلي، إن انسحاب أي فريق رياضي من بطولة كأس العالم يتسبب في عقوبات على المنتخب المنسحب.

وأضاف عثمان، في تصريحات خاصة لـ”القصة”، إن الأمر أكبر من كونه احتفال في مباراة، وتابع: “لماذا يتم الحديث عن انسحاب المنتخب المصري بالذات؟ إذا كان أمر الانسحاب وارد فالمنتخب الإيراني أولى من المنتخب المصري به”.

نما بييواجه المنتخب المنسحب من مباراة ببطولة كأس العالم عقوبات صارمة وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتشمل الاستبعاد الفوري والغرامات المالية، وقد تصل للحرمان من المشاركة في النسخ المستقبلية من البطولة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أحمد بلال البرلسي
البرلسي يكشف تفاصيل تعديلات مشروع قانون 73 لفصل الموظفين المتعاطين
مباراة مصر وإيران
احتفال أم مؤامرة؟ القصة الكاملة لأزمة مباراة مصر وإيران
الدكتور عمرو حلمي
بعد وفاته.. محطات في حياة عمرو حلمي من "كفاية" إلى وزارة الصحة 
ترامب
88 مليار دولار للتسليح وهدنة شكلية.. خبراء: ترامب يجهز فخًا ضد إيران وسوريا ولبنان

أقرأ أيضًا

الدكتور عمرو حلمي
سياسون ونشطاء ينعون الدكتور عمرو حلمي
مجلس الشيوخ
727 اجتماعًا و28 جلسة عامة لمجلس الشيوخ .. هل أدى دوره؟
أحمد دومة
خالد علي: حجز استئناف أحمد دومة للحكم لجلسة 16 يوليو 
هلال عبد الحميد
هلال عبد الحميد لـ "القصة": لا يوجد قانون يمكن أن يحقق مطالب جميع الأطراف بشكل كامل| حوار