استقبلت الحركة المدنية الديمقراطية بارتياح شديد التصريح الأخير للرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن عدم المساس بالدستور، معتبرة أنه خطوة إيجابية تعزز احترام النصوص الدستورية، وتؤكد أن الدستور هو الإطار الحاكم للحياة السياسية، لا يعدل وفق الظروف أو الأشخاص.
وتقول الحركة في بيانها على منصة “فيسبوك” مساء اليوم الأربعاء، أنها تثمن هذا الموقف لما يحمله من رسائل طمأنة بشأن استقرار القواعد التي تنظم العلاقة بين السلطة والمجتمع، مشيرة إلى أن احترام الدستور وتفعيله والتداول السلمي للسلطة هو الرهان الحقيقي لإحداث انفراجة سياسية واجتماعية.
وتوضح أن ذلك هو المدخل الأساسي لفتح رئة المجتمع وتوسيع المجال العام أمام الأحزاب والنقابات والإعلام ومنظمات المجتمع المدني، وبث الأمل لدى المواطنين في إمكانية الانتقال الديمقراطي، وفتح مسار تغيير سياسي واجتماعي عميق يقوم على المشاركة والمساءلة والشفافية، وتمكين المجتمع من تحديد مصيره والدفاع عن مصالحه عبر آليات ديمقراطية سلمية.
وتضيف الحركة في بيانها: “ونرى أن احترام الدستور والالتزام بمبدأ التداول السلمي للسلطة وجهان لمسار واحد، وأن ترسيخهما عمليًا يتطلب إجراءات ملموسة، من بينها تهيئة مناخ سياسي يتيح المنافسة العادلة، وضمان الحقوق والحريات العامة، والإفراج عن سجناء الرأي، وإفساح المجال أمام حوار وطني جاد وشامل”.
وتعبر الحركة عن تطلعها في ختام بيانها قائلة: “وإذ نجدد ترحيبنا بهذا التصريح، فإننا نتطلع إلى أن يتحول إلى التزام عملي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة، يشعر فيها المصريون بأنهم شركاء حقيقيون في صياغة مستقبل وطنهم”.