تحت عنوان “الصحافة والإعلام .. ما بين التحديات وصناعة المستقبل”، تنطلق فعاليات مؤتمر القاهرة السابع للإعلام يوم الثلاثاء 28 أكتوبر الجاري بمقر الجامعة الأمريكية بالتحرير، بمشاركة نخبة من كبار الصحفيين والأكاديميين وخبراء الإعلام من مصر وعدة دول عربية وأوروبية.
انطلاق فعاليات مؤتمر القاهرة السابع للإعلام
يعقد المؤتمر هذا العام بالتعاون بين الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة أوسلو مت النرويجية، ويركز على استشراف مستقبل الصحافة والإعلام في ظل الثورة الرقمية وتنامي دور الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، إلى جانب مناقشة قضايا الثقة والمصداقية والتحديات التي تواجه المهنة في العصر الحديث.
ويشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة في مجالات الصحافة والإعلام، من بينهم من النرويج: أرني جينسن المستشار الأول لجمعية الصحفيين والمحررين، وجير تيرجي رود الصحفي المخضرم وخبير التكنولوجيا الحديثة، ورون يتربيرغ الصحفي المختص بتوظيف الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار.
ومن العالم العربي: لارا الهاشم مراسلة قناة LBCI اللبنانية، وروان ضامن المديرة العامة لشبكة “إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (ARIJ)” من الأردن، وسلوى غزواني مديرة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة “المادة 19” من تونس.
أما من مصر، فيشارك كل من خالد البلشي نقيب الصحفيين، ومحمد سعد عبد الحفيظ وكيل النقابة ومدير التحرير بجريدة الشروق، ومحمد عبده بدوي المذيع بالتلفزيون المصري، ومحمود التميمي الكاتب الصحفي ومقرر لجنة تطوير الإعلام الخاص، وطارق سعيد مؤسس منتدى المحررين المصريين، وأكرم الألفي الكاتب الصحفي، وسحر عبد الرحمن مديرة تحرير الأهرام، ورشا علام رئيسة قسم الإعلام بالجامعة الأمريكية، ونادين السيد المدرس المساعد بالجامعة، وأحمد منتصر مدير المؤتمر وخبير تطوير منتجات الإعلام.
كما يشهد المؤتمر عرض عدد من المبادرات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها مبادرة “الذكاء الاصطناعي ببساطة” التي يقدمها مؤسسها الخبير الصحفي حسام مصطفى، ومبادرة “مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للذكاء الاصطناعي” التي تعرضها مها بالي، المدرس المساعد بمركز التعلم والتعليم بالجامعة الأمريكية.
وقالت الدكتورة نائلة حمدي، أستاذة الإعلام بالجامعة الأمريكية ومنظمة المؤتمر، إن اختيار موضوع هذا العام جاء استجابة للتحولات السريعة التي يشهدها مجال الإعلام مع تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من تحديات تتعلق بثقة الجمهور ومصداقية المصادر.
وأضافت: “هدف المؤتمر هو خلق مساحة للحوار بين الصحفيين والأكاديميين حول مستقبل المهنة، وتقديم رؤى واقتراحات عملية لدعم إعلام مهني وموثوق يعزز وعي المجتمع”.