أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بريطانيا تعترف بفلسطين.. وزملط: بداية تصحيح خطأ عمره قرن

بريطانيا تعترف بفلسطين.. وزملط: لحظة إنهاء قرن من الإنكار

رحبت بعثة فلسطين في المملكة المتحدة بقرار الحكومة البريطانية الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بالتاريخية، ليس فقط لأنها تُعيد الاعتبار للحقوق الفلسطينية، وإنما لأنها تمثل مراجعة صريحة لأكثر من قرن من السياسات التي ساهمت في مأساة الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور عام 1917.

الاعتراف البريطاني لا يُعد منحة أو مكافأة بل هو حق أصيل للشعب الفلسطيني

السفير حسام زملط، رئيس بعثة فلسطين لدى بريطانيا، أكد في بيان له أن الاعتراف البريطاني لا يُعد منحة أو مكافأة، بل هو حق أصيل للشعب الفلسطيني وواجب على المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن الخطوة تُسجَّل كبداية لتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته بريطانيا بحق الفلسطينيين حين ساهمت في قيام دولة الاحتلال على حساب وجودهم وحقوقهم.

أخبار ذات صلة

دبلوماسية التهاني
بمناسبة عيد الأضحى | التهاني السياسية.. كيف تبعث العواصم برسائلها الدبلوماسية بطريقة ناعمة؟
تعبيرية
أسعار الأضاحي تدفع فواتير الحرب.. تأثير التوترات الجيوسياسية على الغذاء
التمويل الاستهلااكي
"نصب وتشهير وابتزاز".. "القصة" يقتحم "الثالوث المحرم" لشركات التمويل الاستهلاكي في مصر

وأضاف أن هذا الاعتراف “يمثل إنهاءً لحقبة طويلة من الإنكار لوجودنا السياسي والقانوني، ويعيد فتح الأفق نحو استقلال وسيادة فلسطين”.

“زملط” شدد على أن أهمية الموقف البريطاني تتجاوز بعدها الرمزي، إذ يضع لندن أمام مسؤولياتها التاريخية والسياسية، ويعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية، بعد محاولات متكررة لتهميشها.

ولفت إلى أن القرار يُسهم في تعزيز فرص حل الدولتين، ويبعث برسالة قوية بأن العالم لم يعد قادرًا على تجاهل جرائم الاحتلال في غزة والضفة الغربية.

وتأتي الخطوة البريطانية في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تحركات متصاعدة من دول غربية كبرى لإعادة النظر في سياساتها تجاه الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، خاصة بعد تصاعد الانتقادات للانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين في غزة. ويرى مراقبون أن هذا الاعتراف قد يشكل بداية لمرحلة جديدة من الضغط السياسي والدبلوماسي على إسرائيل، ويعيد التوازن إلى خطاب الشرعية الدولية.

بهذا القرار، تكون بريطانيا قد وضعت نفسها أمام اختبار حقيقي: إما أن تترجم الاعتراف إلى مواقف عملية تدعم إنهاء الاحتلال وتؤسس لدولة فلسطينية مستقلة، أو أن تبقى الخطوة مجرد إعلان سياسي يفتقد للأثر الفعلي، أما الفلسطينيون، فقد استقبلوا الخطوة باعتبارها بارقة أمل في مسار طويل نحو العدالة والحرية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_20260526_112840
خامنئي واثقًا .. لن يكون للولايات المتحدة ملاذ آمن في المنطقة
FB_IMG_1779799849732
راحة بالي تطلق خاصية تتبع الحمل ونمو الطفل والتطعيمات على تطبيقها
FB_IMG_1779750050883
"الماكينة غير متاحة للسحب".. ماكينات الـATM تتحول إلى كابوس قبل العيد
images (40)
دبلوماسية حافة الهاوية .. ماذا تجني واشنطن وطهران من مذكرة التفاهم الأخيرة؟

أقرأ أيضًا

مشغولات ذهبية
ارتفاع جديد بأسعار الذهب اليوم
IMG-20260526-WA0018
«الدواء في الخفاء».. حملة تكشف مصانع ومخزنًا خارج القانون
images (39)
جيل Z ينتفض بالهند.. حينما ترتدي الصراصير بدلة رسمية
images (44)
براغماتية طهران وتوازنات القوى.. خبراء لـ "القصة" يحللون استراتيجية إيران لتعطيل مشاريع التسوية الإقليمية