أصدر صحفيو مؤسسة البوابة نيوز بياناً يكشفون فيه عن واقعهم المعيشي الذي وصفوه “بالمذل”، متهمين مجلس إدارة المؤسسة برئاسة الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي بـالتجاهل لمطالبهم وحقوقهم.
صحفيو “البوابة نيوز” ينضمون للمواقع المطالبة بأجور عادلة
وأكد البيان أن أغلبية الصحفيين، وبعد أكثر من عشر سنوات من العمل اليومي الشاق، ما زالوا يتقاضون رواتب لا تتجاوز 2000 جنيه، وهو ما وصفوه بـالمشهد المهين والمستفز، خاصة في ظل موجة الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة غير المسبوق.
كما أشار البيان إلى أن الإدارة تواجه هذه الصرخة المستحقة بـصمت متعمد وتجاهل متغطرس، مؤكدين أنهم ليسوا آلات إنتاج تستنزف دون حق أو كرامة، بل هم من رفعوا اسم المؤسسة، وصنعوا محتواها، وبنوا جمهورها.
كما شدد الصحفيون: “لا نطلب صدقة ولا نرجو منة”، بل يطالبون بـتطبيق القانون، وصرف حقوقهم المهدرة عبر سنوات من الاستغلال، حسب البيان. مؤكدين أن “الصحافة لا تدار بالتحقير والإهانة، بل بالاحترام والتقدير”.
وحمل الصحفيون إدارة البوابة المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، وعن أي تصعيد قد يلجأ إليه الزملاء دفاعا عن كرامتهم وحقهم في الحياة.
وكان الزملاء الصحفيون في جريدة الوفد وموقع صدى البلد، طالبوا بأجور عادلة خلال وقت تسابق، قبل أن ينضم إليهم زملاء موقع البوابة.