أثار بيان نقابة الصحفيين حو تكريم مجلس نقابة 1995 والذي كان يضم صلاح عبدالمقصود وزير الإعلام في عهد الإخوان حالة من الجدل في الوسط الصحفي.
وجاء في بيان النقابة: “تنظم نقابة الصحفيين، غدا الثلاثاء 16 يونيو 2026م، احتفالية بمناسبة يوم الصحفي المصري لعام 2026م، وتتزامن الاحتفالية مع مرور ثلاثين عامًا على الانتصار في “معركة الحرية”، التي تجسدت في إصدار القانون رقم (96) لسنة 1996م، بديلًا عن القانون رقم (93) لسنة 1995م، الذي أطلق عليه الصحفيون اسم “قانون حماية الفساد”.
وتضمن أيضًا: “تنطلق فعاليات الاحتفالية، التي تقام بشعار (يوم الصحفي.. 30 عامًا على الانتصار في معركة الحرية) في تمام الساعة السادسة مساءً بمسرح النقابة، وتشهد تكريمًا خاصًا لمجلس نقابة الصحفيين لعام 1995م، الذي كان يضم الزملاء الأساتذة: إبراهيم نافع – نقيب الصحفيين، وجلال عيسى ـ وكيل النقابة ومحمد عبدالقدوس – وكيل النقابة، وعلي هاشم ـ سكرتير عام النقابة، ومجدي مهنا – أمين صندوق النقابة، وأعضاء المجلس وقتها : يحيى فلاش نقيب الصحفيين الأسبق وأمينة شفيق وإبراهيم حجازي، وحاتم زكريا، وحسن الرشيدي، ورجائي الميرغني، وصلاح عبدالمقصود، وعبدالعزيز خاطر”.
وكانت بداية الجدل عندما نشرت “البوابة نيوز” خبرًا بعنوان: “مع قرب ذكرى ثورة 30 يونيو.. نقيب الصحفيين يُكرم “الإخوان” في يوم الصحفي!”

وبعد نشر هذا الخبر، نشر الكاتب الصحفي محمود كامل، عضو مجلس نقابة الصحفيين منشورًا للرد على ما نشرته “البوابة” جاء به: “الحقيقة التي يعرفها جميع الصحفيين أن الاحتفالية المقررة بمناسبة مرور 30 عامًا على انتصار الجماعة الصحفية في مواجهة القانون 93 لسنة 1995 لا تتعلق بتكريم أشخاص بقدر ما تتعلق بتوثيق لحظة تاريخية فارقة في مسيرة حرية الصحافة المصرية.
وتابع: “ومن ثم فإن ذكر أسماء أعضاء مجلس نقابة الصحفيين عام 1995 ليس منحة من أحد، ولا شهادة حسن سير وسلوك، وإنما توثيق لوقائع ثابتة لا يجوز حذفها أو تزويرها إرضاءً لأهواء سياسية أو خصومات شخصية”.

ودخل في القصة محمد الباز رئيس تحرير “الدستور” بمنشور أثار جدلًا جديدًا، بعنوان: “ليس خطأ يا نقابة الصحفيين بل خطيئة”.

ليرد عليه محمود كامل بمنشور آخر بعنوان: “لا من دينك ولا من ديني .. الباز هو اللي هيهديني ” ٢” !”
