تتفاقم الأزمة المشتعلة بين قيادات حزب التجمع من جهة، وجبهة إنقاذ الحزب من جهة أخرى. وسط محاولات الجبهة تقويض قرارات سيد عبدالعال، رئيس الحزب المنتهية ولايته في أبريل 2024. حيث يستمر عبدالعال في التعامل بصفته رئيسا للحزب، في حين ترفض الجبهة هذا الأمر، وتؤكد على عدم قانونية كل قراراته لانتهاء ولايته رسميا.
وأصدرت الجبهة بيانا، في وقت مبكر من صباح اليوم “الأحد”، قالت فيه: “استمرارا لمنهج التصفية، قام رئيس حزب التجمع المنتهية ولايته أبريل 2024 بعمل (مجزرة) داخل التجمع. للخلاص ممن يعارضونه تنظيميا ويحافظون علي الحزب من تحويله لشلة تحكم من حجره حصينه”.
وأضاف البيان: “حيث قام بفصل كل من الدكتور محمد رفعت، عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي، والمناضل حسن جبارة، أمين محافظة الشرقية وعضو اللجنه المركزية وأحد مؤسسي الحزب. ثم استكمل مجازره بفصل أمين الدقهلية وعضو اللجنة المركزية، محمد الطنبولي. كذلك أشرف جلال، عضو المكتب السياسي وعضو اللجنة المركزية. والبحيري الشحات، عضو لجنة محافظة وعضو اللجنة المركزية. وأكرم جلال، أمين شباب الدقهلية وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب. وأخيرا قام بفصل كل من خالد الزير، أمين مركز المطرية وعضو اللجنة المركزية. ومحمد عطية، أمين مركز منية النصر وعضو اللجنة المركزية. ومحمد صبري العدل، عضو لجنة المحافظة. وعصام الديب، أمين تنظيم الدقهلية وعضو اللجنة المركزية. ومحمد الحسن أبو العينين، عضو لجنة المحافظة. والسيد محمد الشحات، عضو لجنه محافظة. والإعلامية شيماء الحماقي، أمينة المرأة. وذلك لكرهه الدفين لكل صاحب رأي وموقف ضد ممارساته”.
واختتمت جبهة إنقاذ حزب التجمع بيانها قائلة: “هذه المجازر دليل علي ضعفه وترنحه. وإن شاء الله سيتطهر الحزب منه وشلته، وإلى حكم القضاء”.
يذكر أن حزب التجمع أعلن عن انطلاق مؤتمرات الأقسام والمراكز بمختلف محافظات الجمهورية، وتستمر حتى نهاية شهر أغسطس الجاري. وذلك في إطار الاستعدادات الميدانية والتنظيمية لعقد المؤتمر العام التاسع للحزب. والمقرر انعقاده في النصف الثاني من نوفمبر المقبل تنفيذاً لقرار الأمانة العامة. وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيسه.
ومن المقرر عقد مؤتمرات المحافظات خلال شهر سبتمبر المقبل، عقب انتهاء مؤتمرات المراكز والأقسام، وعددها 140 قسماً ومركزاً بـ22 محافظة، والتي ستشهد انتخاب القيادات الحزبية الجديدة على المستويات المحلية والمحافظات.