فال حمدين صباحي، مؤسس حزب الكرامة والمرشح الرئاسي الأسبق، إن تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بشأن عدم المساس بالدستور هو «خير القول الذي نأمل أن يؤدي إلى خير العمل»، مشيراً إلى ترقب مصر حالياً لما يمكن أن ينجم عن هذا التصريح.
وأضاف صباحي في تصريحات لـ «القصة»، أن هذا التصريح بمثابة تأكيدٍ على أن الدستور لن يطرأ عليه تعديل، ولن تتغير مواده خصوصاً المواد المتعلقة بمدة الرئاسة وفتراتها، معتبرًا أن الرئيس بذلك يعلن أنه سينهي فترته الرئاسية في 2030 دون أن يترشح لفترة أخرى، وأن مصر تفتح باباً لمرحلة جديدة في تاريخها، تتجاوز فيها أوضاع المنع والقمع، وتنفتح على كل قواها الوطنية على أرضية المواطنة والتداول السلمي للسلطة.
ودعا صباحي الشعب المصري وقواه السياسية إلى الترحيب بهذا التصريح الصادر عن الرئيس، مشددًا على ضرورة «تضافر وطني واسع» من أجل بناء مصر في المرحلة المقبلة على أسس احترام الدستور، ودولة القانون والديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان، والانتباه إلى ما يعانيه الشعب المصري من فقرٍ متزايد، وديونٍ متراكمة، والحاجة إلى نظام اقتصادي يعيد توزيع هذه الثروة بالعدل.
وأكد صباحي أن ذلك يعد إيذاناً بمرحلة جديدة يأمل أن تتهيأ مصر لها، وهي قادرة على ذلك، وأن تخرج بإرادتها الوطنية إلى أفق في المستقبل.
وعبر حمدين صباحي عما فهمه من تصريحات الرئيس الأخيرة قائلاً: «إذا كان تصريح الرئيس هو ما فهمه الجميع وأنا منهم، أنه لن يتقدم للانتخابات القادمة، فأنا أعتقد أن هذا هو خير القول الذي نرجو أن يؤدي إلى خير العمل».