أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رحيل محمد هاشم.. الثائر الذي فتح باب الحرية للأصوات الصادقة

رحل الصديق والأخ محمد هاشم.. الرجل الذي كان مساحة حرّة مشتعلة بالحياة، وملاذًا لكتّاب وجدوا في “ميريت” بيتًا يشبههم أكثر مما تشبه دور النشر.

رحل صاحب الدار التي لم تساوم، ولم تخف، ولم تتخلّ يومًا عن شغبها الإبداعي، ولا عن يقينها بأن الأدب فعل مقاومة قبل أن يكون ورقًا وحبرًا.

كان هاشم واحدًا من أصدق الوجوه في المشهد الثقافي المصري والعربي؛ وجهًا تعرفه الكتب مثلما تعرفه المظاهرات والميادين والمقاهي القديمة.

أخبار ذات صلة

مجلس النواب المصري
بعد الموافقة النهائية.. ماذا تحمل تعديلات قانون الإجراءات الضريبية للمواطنين؟
ترامب وإيران
لبنان وهرمز على طاولة واحدة.. خبير لـ "القصة": ضغوط ترامب لن تفلح دون ضمانات
الدكتور وائل زكي، استشاري التخطيط العمراني،
وائل زكي يكتب: وسط البلد.. القصة.. عندما جاءت أوروبا إلى القاهرة

عاش حياته كما يريد هو، لا كما يُفترض أن يعيش ناشر تقليدي داخل منظومة مغلقة، اختار الحرية طريقًا، وفتح باب «ميريت» لكل صوت غير مطمئن، ولكل كاتب يحارب ليجد مكانًا، ولكل نص يتوق لأن يرى النور دون أن يُقصقَص أو يُهذّب أو يُفقد من روحه.

وبينما رحل كثيرون تاركين وراءهم كتبًا، ترك هاشم دارًا صنعت موجة كاملة من الكتابة الجديدة، ودفعت بجيل كامل إلى الواجهة، وأصرت على أن الثقافة ليست ديكورًا ولا واجهة رسمية، لكنها فعل حياة وفعل مواجهة.

محمد هاشم كان روحًا تمشي في شوارع وسط البلد؛ يعرف الناس ويعرفونه، يتذكّر تفاصيلهم الصغيرة ويؤمن بقدرتهم قبل أن يؤمنوا هم بأنفسهم.

كانت ميريت امتدادًا لطبع.. دارًا مفتوحة الأبواب، صاخبة بالنقاش، مشتعلة بالأسئلة، وممتلئة بتجارب شابة تبحث عن مخرج من ثقافة القوالب، كان يؤمن أن الكتابة قدرٌ ومعركة، وأن دور الناشر ليس البيع، بل حماية الحرية التي لا يولد الأدب من دونها.

كان هاشم حاضرًا في كل لحظة فيها أي تهديد لصوت الحرية، كان يقف في الصفوف الأمامية من كل وقفة احتجاجية، وفي قلب كل نقاش حول حرية الإبداع، يساند الكتاب والصحفيين والفنانين، ويقف إلى جوار الشباب حين يضيق بهم المجال العام. لم يساوم في مواقفه، ولم يتراجع عن دعم من ٱمن بهم.

ولأن الوجوه التي تشبه الشوارع لا تموت، سيظل محمد هاشم حاضرًا في قدرته النادرة على أن يجعل من دار نشر صغيرة مساحة حرية كبيرة، سيبقى في ذاكرة القرّاء، وفي خطوات الكتّاب الذين فتح لهم الباب، وفي كل كتاب خرج من «ميريت» يحمل ذلك النفس المتمرّد الذي آمن بأن الأدب لا يُكتب من وراء حواجز الخوف.

مع السلامة يا هاشم.. وجعت قلوبنا، يا راجل يا طيب.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

صبري نخنوخ
حقيقة إخلاء سبيل صبري نخنوخ.. ما القصة؟
أمريكا اللاتينية
"أمريكا اللاتينية 2025".. مرصد مغربي يكشف التحولات الاستراتيجية في القارة المنسية
حمزة عبدالكريم
برشلونة يعلن ضم حمزة عبدالكريم
أحمد حسام ميدو بصحبة نجله
زوجة ميدو تكشف أسباب وعكته الصحية.. تعرف عليها

أقرأ أيضًا

المحامي محمد أبو الديار
"غيابه أثقل قلوبنا".. أسرة محمد أبو الديار ودفاعه يوجهان رسالة للرئيس السيسي للإفراج عنه
مجلس النواب
100 جنيه رسمًا موحدًا.. النواب يقر تعديل رسوم الخروج من البلاد
الموازنة العامة للدولة - أرشيفية
النواب يقر نهائيًا تعديل قانون الإجراءات الضريبية
مصطفى بكري
خلال الجلسة العامة لمجلس النواب.. مصطفى بكري يطالب بمراجعة ضرائب أعضاء هيئة التدريس