أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

رد دبلوماسي أم انفجار شامل؟.. نتنياهو بين سندان واشنطن ومطرقة مستقبله السياسي 

أعلام إيران وأمريكا وإسرائيل

يضع المشهد السياسي بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الرمادية بين ضغوط واشنطن في دبلوماسية السعي لاحتواء الصراع، وبين طموحاته الشخصية وضرورة بقائه السياسي.

وما يترتب عليه الاختيار الفاصل يطرح سؤالاً ماذا سيختار نتنياهو: الرد الدبلوماسي الذي تسعى إليه الولايات المتحدة الأمريكية ويحفظ ماء وجهه، أم الانفجار الشامل ليغير قواعد اللعبه جزريا ويرضى طموحاته الشخصية؟

وفى هذا السياق، كشف “السفير حسين هريدي” الخبير الدبلوماسي، عن حقيقة الأمر فى هذا الموضوع قائلا: أن الغطاء السياسي والدبلوماسي الأمريكي لإسرائيل مستمر سواء نتنياهو في الحكم أم لا؟

أخبار ذات صلة

محمد زهران
إخلاء سبيل محمد زهران بكفالة 10 آلاف جنيه
وزير العمل
إلزام المنشآت الكبرى بتوفير حضانات.. ضوابط جديدة من وزارة العمل
وزير الخارجية الإيراني - عباس عراقجي
طهران ترفض "بنود ترامب الـ15".. وتبلغ باكستان بقرارها النهائي

الفيصل الحزب الديموقراطي

وأشار”حسين هريدي” فى تصريحات خاصة لـ “القصة” أن يمكن للأمور أن تتغير إذا حصل الحزب الديمقراطي على الاغلبية في الكونجرس بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، مؤكدا أن ذلك سيترتب عليه أن حرية المناورة المتاحة لنتنياهو في واشنطن ستصبح أقل مما عليه الآن، وذلك بسبب ما أحدثته الصراعات الأخير من تعقيد للمشهد السياسي بالإضافة إلى انكسار الاقتصاد العالمي.

تزايد الإدراك في الولايات المتحدة الأمريكية

واختتم، أن الإدراك يتزايد في الولايات المتحدة أنه ينبغي النظر في التأييد الأمريكي المطلق لإسرائيل، والرفض المتزايد لدى الرأي العام الأمريكي، أن تكون السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط خاضعة لاعتبارات السياسة الداخلية الإسرائيلية.

حل الدولتين مقابل مشروع السلام

وفى المقابل قال الدكتور حاتم الجوهري، الخبير الشأن الإسرائيلى، أن المشكلة عميقة للغاية وليست وليدة اليوم؛ إسرائيل أوقفت مشروع السلام مقابل الأرض وحل الدولتين منذ حوالي ثلاثين عاما في أواسط تسعينيات القرن الماضي مع اغتيال إسحاق رابين، للمفارقة نتنياهو كان هو أول رئيس وزراء منتخب بعد الاغتيال، ومنذ ذلك الوقت تسبب نتنياهو واليمين في انتفاضة الأقصى وحروب إقليمية متعددة.

وأشار “حاتم الجوهري” لـ “القصة” إلى أن ترامب منح التطرف الإسرائيلي ذروة جديدة مع مشروعه لـ”السلام مقابل الازدهار” في صفقة القرن والاتفاقيات الإبراهيمية، إذ إن سياسات دونالد ترامب الخارجية التي تعتمد على مشروع “الصدام الحضاري” في الشرق الأوسط تواكبت مع التطرف الصهيوني، وحاولا معا تصفية القضية الفلسطينية.

اللجوء إلى التصعيد الخارجي

وأضاف” الجوهري” بالطبع سيلجأ نتانياهو للتصعيد والمزايدة خارجيا رغم مطالب المستوطنين بالأمن المزعوم، لكن العامل الفيصل هو تآكل الدعم الأمريكي بسبب الضغوط الداخلية على ترامب وموعد انتخابات التجديد النصفي، وتآكل الدعم الأوربي بسبب سياسات ترامب التي أحرجت أوربا كثيرا.

كما أردف: مما سيقلل من خيارات نتانياهو ويجعله في الفترة القادمة تحت ضغط قبول التراجع، خاصة إذا نشطت الدول العربية والإسلامية لاستعادة سياسات خارجية مشتركة، أن رغم التنافس البيني الطبيعي على صدارة السردية العربية الإسلامية.

كما أوضح “الجوهري”: مصدر قوة نتنياهو هو تعقد المسارات الداخلية للمشروع الصهيوني وغياب بديل سياسي في ظل سياسات التطرف المستمر، كما أن ترامب يري فيه شريكا مناسبا لطموحه في السيطرة الجيوثقافية على الشرق الأوسط الجديد.

وأردف:  يضغط ترامب داخل إسرائيل لمنح نتانياهو عفوا داخليا، لكن المحصلة أن الظرف الدولي بدأ ينحصر عن دعم الصهيونية في طورها الإبراهيمي التوسعي الجديد، شرط بروز سردية عربية وإسلامية تعي ذلك.

قوة القدرة الإيرانية و ضعف القدرة الإسرائيلية

وأشار”الجوهري” إلى أن بالطبع اسرائيل لا تملك ذلك، ولو حاولت أمرا ما فلقد أثبتت إيران قدرتها على الصمود والرد والحسم الاستراتيجي، لذا فثمن أي مغامرة غير محسوبة قد يكون مكلفا للغاية للداخل الإسرائيلي، مع تراجع الدعم الأمريكي والأوروبي.

وأردف “حاتم الجوهري” أن حرب إيران الحالية كان الهدف منها تخيف الضغوط على المحور الإبراهيمي، وحركتهم الخشنة والناعمة في المنطقة، شعار إسقاط النظام كان يستحضر التجربة السورية وقبلهما التجربة العراقية، وبعض تجارب الثورات الملونة قديما، وأخير اختطاف رئيس دولة فنزويلا بالعنف والقوة العسكرية.

وأكد: لكن العديد من الآراء أبلغت ترامب بعدم واقعية السيناريوهات المطروحة في الملف الإيراني قبل الحرب، ويتكرر الأمر الآن. فالسيطرة على قطاع غزة كانت تمثل نجاحا لإدارة التناقضات وتوظيف سياسات الفرقة الإقليمية بين المشاريع والسرديات المتنافسة والمتدافعة، ويمكن لترامب العودة له سريعا مجددا بعد الحرب ليدراي على إحراجه الاستراتيجي في حرب إيران.

تناقضات قاسية في المنطقة العربية الإسلامية

وأكد الجوهري: حاليا لا يوجد لدينا مسار للتطبيع، توجد الاتفاقيات الإبراهيمية وهي مشروع مختلف للسيادة والهيمنة وليس التطبيع كما كان يحدث في “كامب دافيد” أو “وادي عربة” أو “أوسلو”، هناك تناقضات قاسية في المنطقة العربية الإسلامية تحتاج إلى توازن استراتيجي حرج في إدارتها، سواء صعد نتانياهو أو اقتربت الحرب من التسوية.

واختتم: على العرب البحث عن مشروع سياسي جديد يقدم لهم سردية ثقافية واقتصادية وجيوثقافية جديدة، وإلا فإن التناقضات معرضة للتفجر والتوظيف من جانب الآخر الإقليمي والدولي مجددا في أي لحظة.

دبلوماسية لأجل احتواء التصعيدات

وفى سياق آخر، قالت الدكتورة ساره كيرة، خبير العلاقات الدولية، إن المقترح الأمريكي يمثل دبلوماسية تهدف إلى احتواء التصعيد القائم مع إيران، وفتح مسار لتخفيف حدة النزاع بما يتيح للإدارة الأمريكية، لا سيما في عهد الرئيس دونالد ترامب، البحث عن مخرج سياسي من حالة الانخراط المتزايد في هذا الصراع.

وأشارت كيرة لـ”القصة” إلى أن تأتي تلك الدبلوماسية في ظل تعقّد البيئة الإقليمية وتشابك مسارات النزاع، إلى جانب ما ترتب على ذلك من انخراط حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة ضمن ديناميات مواجهة مع طرف إقليمي فاعل يسعى إلى توسيع نفوذه، والمقصود هنا إيران.

مسارح عسكرية متعددة في كل من سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية

كما أوضحت، أن في هذا السياق، أفرزت الحرب تداعيات ميدانية وسياسية، من أبرزها اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية لتشمل مسارح متعددة في كل من سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، وهو ما أسهم في تصاعد حالة الاستياء لدى عدد من الحلفاء العرب للولايات المتحدة، خاصة في ضوء ما اعتُبر دعماً أمريكياً للموقف الإسرائيلي خلال هذا التصعيد.

كما أضافت، أن على الرغم من امتلاك الولايات المتحدة نفوذاً ملموساً على صانع القرار الإسرائيلي، فإنها لم توظّف هذا النفوذ بشكل كافٍ لكبح السياسات التصعيدية، أو لدعم التيارات الإسرائيلية الأقل تشدداً مقارنة بالحكومة اليمينية بقيادة بنيامين نتنياهو، التي أسهم خطابها في تأطير الصراع ضمن أبعاد دينية، بما يعزز من استمراريته ويزيد من تعقيد فرص احتوائه.

واختتمت، أما فيما يتعلق بمفهوم الردع الإسرائيلي في الإقليم، فيبدو أن استخدام القوة قد تجاوز حدود الردع التقليدي ليتحول إلى نمط من الاستخدام المكثف والممتد للقوة العسكرية عبر جبهات متعددة في آن واحد، الأمر الذي أدى إلى توسيع نطاق المواجهة وصولاً إلى الانخراط غير المباشر مع إيران.

الولايات المتحدة الأمريكية في مرحلة التقييم

وأكدت كيرة لـ”القصة” أنه في ضوء هذه التطورات، تبدو الولايات المتحدة في مرحلة إعادة تقييم، تسعى من خلالها إلى تقليص حدة الصراع والحد من تداعياته، بما يحول دون استنزاف مواردها وتآكل نفوذها على المستويين الداخلي والخارجي.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

القطن
القطن المصري.. لماذا رفضت وزارة الزراعة "قصير التيلة" ؟
أعلام إيران وأمريكا وإسرائيل
رد دبلوماسي أم انفجار شامل؟.. نتنياهو بين سندان واشنطن ومطرقة مستقبله السياسي 
بوتين
بوتين في مرمى الاستهداف الإسرائيلي.. هل سقطت الهيبة الروسية فوق الميناء؟
أمطار غزيرة
موجة طقس عنيفة تضرب الإمارات والسعودية وقطر ومصر.. أمطار ورياح قوية وعواصف

أقرأ أيضًا

ترامب
من بينها وقف إطلاق النار.. بنود الوثيقة الأمريكية لإنهاء الحرب الإيرانية
دمار هائل
استهداف المنشآت النووية.. هل كسرت إيران وإسرائيل قواعد الاشتباك؟
الكاتب الكويتي - محمد المليفي
بعد "تجاوز الحدود".. كيف أطاحت مقالة واحدة بكاتب كويتي في قبضة النيابة العامة؟ كواليس الأزمة
الدفاع الإماراتية
مغربي الجنسية.. "الدفاع الإماراتية" تنعى أحد متعاقديها وتدين اعتداءً في البحرين