شهد اليوم سادس أيام ماراثون الثانوية العامة في جمهورية مصر العربية، وأدى طلاب الشعبة العلمية امتحان الفيزياء، بينما أدى طلاب الشعبة الأدبية امتحان التاريخ.
جاء امتحان الفيزياء لطلاب الشعبة العلمية متوازنًا ومطابقًا للمواصفات الفنية التي حددتها الوزارة، إلا أن بعض الطلاب اشتكوا من وجود جزئيات ومسائل غير مباشرة احتاجت إلى وقت أطول للتفكير والحل، في حين أكد غالبية الطلاب أن مستوى الامتحان جاء أفضل نسبيًا مقارنة بامتحان الكيمياء السابق.
نقاط مركبة بامتحان التاريخ
أما امتحان التاريخ لطلاب الشعبة الأدبية، فقد تباينت ردود الأفعال بشأنه؛ إذ رأى بعض الطلاب أن الأسئلة تضمنت نقاطًا مركبة تقيس مستويات الفهم العليا والاستنتاج، مثل سؤال حول التداعيات العسكرية في المنطقة، بينما رأى آخرون أن الأسئلة كانت في متناول الطالب متوسط المستوى، مع الحاجة إلى إدارة جيدة للوقت، بحسب ما أفاد به الطلاب خلال حديثهم لـ”القصة”.
وبالنسبة للحالة النفسية والبدنية للطلاب، فقد بدت مستقرة نسبيًا مقارنة بالأيام السابقة، باستثناء ما حدث خلال امتحان الكيمياء. وقد رصدت غرف المتابعة الإقليمية حالة إغماء واحدة لطالبة داخل لجنة بمدرسة قها الثانوية بمحافظة القليوبية أثناء أداء امتحان الفيزياء، وتم نقلها فورًا بسيارة الإسعاف إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وفيما يتعلق بأزمة الغش وتسريب الامتحانات، أعلنت غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم، وفقًا لتقارير نشرتها وسائل إعلامية مختلفة، ضبط طالب بمحافظة القليوبية أثناء محاولته الغش إلكترونيًا وتصوير أجزاء من امتحان الفيزياء داخل اللجنة، باستخدام جهاز إرسال متطور وسماعة أذن ذكية دقيقة مزروعة داخل قاع الأذن، كان يتلقى من خلالها الإجابات.
ضبط طالب لمحاولته الغش
كما رصد فريق مكافحة الغش حالة أخرى مشابهة لطالب في محافظة المنوفية داخل لجنة امتحان التاريخ، حيث استخدم هاتفًا محمولًا نجح في تمريره إلى داخل اللجنة، وتم ضبطه أثناء محاولته تصوير أجزاء من أسئلة الامتحان ونشرها على مجموعات الغش الإلكترونية.
وقد اتُّخذت الإجراءات القانونية الفورية بحقهما، وتمت مصادرة الأجهزة المستخدمة. وهكذا مر سادس أيام امتحانات الثانوية العامة، ولا يزال الطلاب يعانون من آثار انتشار ظاهرة السماعات وأدوات الغش الإلكتروني.
ومع كل امتحان تتردد أنباء عن محاولات غش جديدة، مما يثير تساؤلات حول مدى استمرار هذه الظاهرة، وقدرة الوزارة على الحد منها ومواجهتها بفاعلية.