نعى عشرات السياسيين والنشطاء، اليوم، الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، الذي وافته المنية في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، إثر وعكة صحية.
ويُعد الطبيب الراحل أحد أبرز جراحي الكبد في مصر. وقد تولى وزارة الصحة في حكومة الدكتور عصام شرف، منذ يوليو وحتى ديسمبر من عام 2011.
كان الراحل ينتصر للفقراء، واجتهد في الجانب التشريعي، وعمل كثيرا على تطوير منظومة التأمين الصحي ليقدم خدمة أفضل للجمهور.
رئيس جامعة المنوفية ينعي الفقيد:
نعى الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، الفقيد؟، مؤكدا أنه أحد الرموز الوطنية البارزة في المجال الطبي، حيث ترك بصمات واضحة في تطوير المنظومة الصحية في مصر خلال فترة توليه مسؤولية وزارة الصحة والسكان، فضلًا عن جهوده المتميزة داخل معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية.
وأشار إلى أن الدكتور عمرو حلمي كان نموذجًا للعالم والإداري المخلص، وأسهم بشكل كبير في دعم مسيرة معهد الكبد القومي وتعزيز مكانته العلمية والطبية، من خلال رؤيته التطويرية وحرصه الدائم على الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والتعليمية والبحثية.
الدكتور رائد سلامة يودعه:
كتب الدكتور رائد سلامة، الخبير الاقتصادي، عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”: “صديقنا وأخونا الأكب الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الاسبق، في ذمة الله. أنا حزين جدا”.
السياسية كريمة الحفناوي:
الناشطة السياسية كريمة الحفناوي كتبت عبر “فيسبوك”: “الحزن يلفنا. مع السلامة الصديق العزيز والإنسان النبيل والعالم والمثقف عاشق الوطن كريم الخلق والعطاء والعطاء الدكتور عمرو حلمي، الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا الصبر”.
السياسي أحمد كامل البحيري:
الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية نعى الطبيب الراحل عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك” قائلا: “رحمة الله على النبيل المخلص أستاذنا والأب الدكتور عمرو حلمي”.
الناشط السياسي حسام مؤنس:
كتب الناشط السياسي حسام مؤنس ناعيا حلمي: “إذا أردنا اسم شخص واحد يجسد مرادفا لمعانى الإنسانية والنبل والود والبساطة والنقاء والرقى والإخلاص والشهامة، فهو بدون شك د. عمرو حلمى”.
وأضاف: “يرحل عنا اليوم د. عمرو، فى خبر صادم ومؤلم، تاركا سيرة ومسيرة إنسانية ومهنية وثقافية وخدمية ووطنية عطرة تستحق الفخر ويشهد بها ولها كل من عرفه وتعامل معه. لكنه، بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لى، ولجيلى، يرحل لاحقا برفاقه من أساتذة كبار وعظماء، معمقا مساحة الفراغ والفقد فى نفوسنا وأعماقنا، مع أمين إسكندر ومحمد منيب وعزازى على عزازى وسعد عبود وعبد الرحمن الجوهرى، وعبد الغفار شكر وجورج إسحاق وحلمى شعراوى وحازم حسنى، وغيرهم وغيرهم من أساتذة لا فى الوطنية والسياسة فقط، وإنما فى دروس الحياة وقيم الإنسانية”.
وتابع: “سلامنا أمانة لهم ولكل الراحلين السابقين يا د. عمرو، و(صافى ودى) – بتعبيرك البليغ الرقيق الذى يشبهك فى ختام رسائلك القصيرة – لك ولهم. خالص الدعاء بالرحمة للدكتور النبيل عمرو حلمى أسكنه الله فسيح جناته، وألهم أهله وبناته العزيزات ورفاقه وأصدقائه ومحبيه وتلاميذه وإيانا الصبر والسلوان على فراقه”.