قال الدكتور طارق فهمي، إن الأهم من التوصل إلى اتفاق مبادئ بين الولايات المتحدة وإيران هو ألا يأتي هذا الاتفاق على حساب الدول العربية، معتبرًا أن هذه النقطة تمثل الأولوية الأبرز في المرحلة الحالية.
وأضاف خلال حسابه عبر فيسبوك، أن إيران، حال إتمام الاتفاق، لن تكون كما كانت في السابق عنصرًا مهددًا للاستقرار فحسب، مشيرًا إلى أن تداعيات التوترات السابقة كانت كبيرة وخطيرة ومكلفة لجميع الأطراف.
مقارنة مع اتفاق أوباما
وأوضح فهمي أن تنفيذ الاتفاق، حال استكماله، سيحتاج إلى ضمانات تضمن استمراريته، متسائلًا عن الجهة التي ستقدم هذه الضمانات ومن سيتولى مراقبة تنفيذ بنوده. وأكد أن الاتفاق المرتقب، في مجمله، لن يكون أفضل من الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، رغم محاولات وسائل الإعلام الأمريكية تسويقه سياسيًا وإعلاميًا.
وأشار إلى أن ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستنتهي قبل الانخراط الكامل في تنفيذ اتفاقيات تتعلق بالملفات المعقدة التي جرى ترحيلها إلى مراحل لاحقة، بغض النظر عن الأطر الزمنية التي قد يتضمنها الاتفاق.
وتساءل فهمي عما إذا كانت إدارة ترامب ستعود إلى الأمم المتحدة للحصول على قرار ملزم لإيران، أم أنها ستلجأ إلى آليات أخرى لمراقبة تنفيذ الاتفاق خلال مراحله المختلفة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المعرفة المرتبطة بصناعة القنبلة النووية ستظل موجودة في عقول العلماء الإيرانيين، بعيدًا عن الجدل الدائر بشأن نقل اليورانيوم المخصب.