قال الكاتب والمفكر السياسي، الدكتور عمار على حسن، إن الأحداث الجسام التي تقع من آن لآخر بمصر سببها غياب التخطيط العلمي، وعدم استناد الحكومة والمسئولين إلى الأسس الصحيحة في العديد من القرارات.
وأضاف حسن، في تصريحات خاصة، أن السلطة لا ترى الأخطاء التي ترتكبها، رغم وضوحها ووضوح نتائج القرارات الخاطئة أمام الجميع.
وأكد حسن أنه يتعين على الحكومة تحمل عقبات حالة الارتجال التي تحدث في العمل، والتي يمكن ملاحظتها بسهولة في بعض القرارات ونتائجها. مشيرا إلى أن الدولة لا تضع الأمور في نصابها الصحيح.
ولفت حسن إلى أن هناك أولويات وأساسيات تُعتبر من الضرورات، ولا بد من وضعها في مكانها بين الأولويات في العمل. موضحا أن هذه الأمور مثل توفير أسس الحياة الكريمة للمواطنين، وهو امر لا جدال فيه.
وشدد حسن على أن الشعب دائما ما يدفع فاتورة أخطاء الحكومة. مؤكدا أن إهدار الوقت والمال في قرارات خاطئة سيجني الجميع عواقبه.
كان الدكتور عمار علي حسن قال، في وقت سابق، إن الشعب يدفع ثمن غياب التخطيط العلمي، والارتجال، والانفراد بالقرار، الذي صنع خللا جسيما في جدول الأولويات، وأدى إلى إهدار كبير للوقت والمال.
وأضاف عمار، في تغريدة له عبر موقع “إكس”: “المشكلة أن السلطة لا ترى هذا. وإن رأت لا تعترف، ولا تعتزم العدول عنه. إنما تفتح بابا لتجربة جديدة موصومة بالعيوب نفسها. وهي تظن، عكس المنطق، أن بوسعها أن تنزل النهر مرتين، بل ثلاث”.