تشهد الحلقة الخامسة من مسلسل “كان ياما كان” تصعيدًا دراميًا في الصراعات الأسرية والعاطفية من قِبل كلٍ من دكتور مصطفى “ماجد الكدواني” وولاء “يسرى اللوزي”.
تبدأ الحلقة بمحاولة ولاء إصلاح علاقتها بابنتها فرح “ريتال عبد العزيز”، حيث تفاجئها بدعم حلمها الكروي بهدية كرة قدم وحذاء رياضي، في مشهد عاطفي يعكس تحولًا في موقفها بعد رفضها القاطع للعب كرة القدم سابقًا.
قرار فرح الصادم
تقرر فرح قضاء يوم الجمعة مع والدها دكتور مصطفى، مما يشعل غيرة ولاء بسبب بقائها وحيدة.
قرار فرح بقضاء الوقت مع والدها يعكس حاجة للأمان الأبوي وشدة تعلقها به وتأثرها الشديد من انفصاله عن والدتها.
ولاء في ورطة عاطفة
ولاء تدخل في ورطة عاطفية مع هاني عادل صاحب المحل التي تعرض فيه مشغولاتها النحاسية، بعد أرسله طلب صداقة عبر صفحته على الفيس بوك ومن قبل أوصلها إلى المنزل بسيارته، وتعبر عن إنزعاجها من هذا.
تشعر ولاء بانزعاج شديد من طلب هاني عادل، وهذا يعبر عن صراع داخلي بين الاستقلالية والضعف العاطفي، أنها تحاول حماية نفسها من تكرار أذى سابق، لكن تواصلها مع هاني عادل يفتح جروحًا قديمة.
كما أن الوحدة التي تشعر بها تُزيد من عزلتها، مما يولد دورة من القلق والشك الذاتي.
محاولة إلهاء فاشلة
يجهز دكتور مصطفى شقة جديدة حتى تتمكن فرح من البقاء معه في أي وقت تريده، ولكن الهدف الأول من تجهيز الشقة هو إلهاء نفسه كي لا يفكر في ولاء والوضع الذي آلت إليه علاقتهما.
ولكن سرعان ما تفشل هذه الخطة بعد أن يخبره سيف بطلب استدعاء ولي الأمر الذي جاء لـ فرح، وأنه يجب أن يذهب إلى مدرستها فوراً.
تأثير الانفصال على الأبناء
يأتي لـ فرح استدعاء ولي أمر بسبب حدوث تراجع كبير في مستواها سواء على الصعيد الدراسي أو حتي السلوكي، إذ يلاحظ المرشد الاجتماعي تفوقها وحسن سلوكها، ولكن حدوث هذا التراجع بشكل مفاجئ، دفعه إلى محاولة فهم ما سبب هذا التغير، فضلا عن معرفته السابقة بانفصال مصطفى وولاء، فيقرر استدعاؤهما.
استدعاء فرح يكشف سرها
الاستدعاء يكشف أن فرح حصلت على معدلات أقل بكثير مما كانت تحصل عليه من قبل، ولعدم معرفة والديها بهذا، زوّرت إمضاء والدها لتوهم معلميها بأن والدها على علم بتراجع درجاتها الدراسية، مما يثير قلق كل من ولاء ومصطفى، كما يجعلها في صدمة بسبب المواجهة.
حيرة وألم
وتنتهي الحلقة بمشهد وقوف فرح عند باب مدرستها تنظر إلى ولاء ومصطفى وكل منها يركب سيارة مختلفة ولاء تلوح لها ومصطفى يناديها أن تأتي لتركب معه بنظرة ممتلئة بالحيرة والألم.