بعد عام من إطلاق موقع القصة، يشيد الوزير الأسبق كمال أبو عيطة بتجربة الموقع، معبرًا عن أمله في أن يرسي نموذجًا للإعلام المحترم، قائلًا: “أول سنة القصة بتقدم نموذج للإعلام المحترم اللي أرجو أرجو أن يرسي قاعدة في الإعلام اللي موجود”.
ويضيف أبو عيطة أن الإعلام في مصر ينقسم إلى نوعين، كلاهما يضر بالبلد، موضحًا أن هناك إعلامًا “مؤيد على طول الخط” يروج للأخطاء ويدافع عنها، وإعلامًا آخر “معادي” لا يرى أي إيجابيات على الأرض، مؤكدًا أن كلا الطرفين يبعد الجمهور عن الإعلام ويفقده الثقة فيه.
ويشير إلى أن تجربة القصة تقدم نموذجًا مختلفًا، قائلًا: “تأتي القصة بمجموعة الشباب المتميز البريء الذي لم يلوث بعد، تأتي تجربة القصة لتقدم إعلامًا متزنًا”، موضحًا أن النقد الذي يقدمه الموقع “نقد بناء من أجل مصلحة هذا الوطن، مش مصلحة الحكومة ولا مصلحة الأمن”.
ويؤكد أبو عيطة أن ما يميز القصة هو عدم خضوعها للتوجيه، قائلًا: “مافيش في ظاهرة القصة المسؤول اللي بيتصل بالتليفون يقول اكتبي كذا وشيلي كذا”.
وتابع: “أفخر وأشرف إن مصر فيها إعلام لا يوجه بالتليفون”، معتبرًا أن الموقع يهتم بالقضايا الأساسية التي تهم حياة الناس، وليس القضايا الخاصة بالنخب فقط.
وأعرب عن حرصه على أن تصبح تجربة القصة درسًا لغيرها من الإعلاميين، منتقدًا في الوقت نفسه مواقع إعلامية آخرى، مؤكدًا أنه حريص على دعم تجربة القصة باعتبارها “إعلام مهني حقيقي”.
وهنأ أبو عيطة فريق القصة، قائلًا: “أما إعلامكم أنا واثق وبأتكلم من منطلقات ضميرية بحتة، هذا إعلام يفيد الوطن”، مضيفًا أن على المسؤولين الاستفادة من القضايا التي يطرحها الموقع ونقاط الضعف التي يشير إليها، قائلًا: “إذا ما استفادش يبقى غبي”.