أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

ذكرى وفاة المناضل بريشته

ناجي العلي.. من قال لا في وجه من قالوا نعم!

ناجي العلي وحنظلة

22 يوليو 1987، رصاصة مقصودة اخترقت رأسه. ذلك الرأس الذي لم يستسلم يوما للهوان، فكان رمزا للصمود والشجاعة، والقوة في التمسك بالحق. لذلك؛ كان لزاما على الجبناء الذين لا يدركون من الفعل غير الخنوع، ومن القول سوى “نعم”، أن يزهقوا روح من قال “لا” في وجوههم.

أياد معلومة/ مجهولة اغتالت رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي. سددت إليه الرصاصات بينما كان متوجها إلى مقر عمله بمكتب جريدة “القبس الدولي” في لندن. وظل في غيبوبة يصارع الموت حتى 29 أغسطس من نفس العام، لتكسبه السماء، وتخسره الأرض التي طالما دافع عنها.

ويظل الفاعل حتى يومنا هذا مجهولا – وإن كان معلوما – رغم التحقيقات المطولة التي أجريت أكثر من مرة، والتي لم تنته إلى شيء، فلم تتهم أي جهة، ولم تدين أحد.

أخبار ذات صلة

55cc521e-bfe4-427d-a77b-ccbae27ccd4c-1 copy
رئاسةٌ مستحقَّة وقيادة فاهمة !
ناجي العلي وحنظلة
ناجي العلي.. من قال لا في وجه من قالوا نعم!
images (1)
431 جنيهًا.. الرقم الذي لا يحكي سعر اللحوم في الأسواق

لم يحارب ناجي العلي الاحتلال الإسرائيلي فقط، بل امتدت حربه ضد كل الخونة ممن استمرقوا بيع الأرض، خصوصا هؤلاء الذين أداروا ظهورهم لفلسطين، وصافحوا من تلوثت أيديهم بالدماء الفلسطينية.

لم يكن سلاح العلي سوى ريشته وقلمه. رصاصاته كانت رسومات بسيطة، خرجت من قلبه وعقله النابضين بحب الأرض، ضد عناصر الاحتلال، وأصحاب السياسات المهادنة له، ومنهم بعض القيادات الفلسطينية. حيث كان يعترض – عبر رسوماته – على سياسات منظمة التحرير الفلسطينية، وبعض القوى السياسية الكبرى في المنطقة العربية، وكانت جرأته في الانتقاد بمثابة ضربات قاتلة لآدميتهم، كاشفة لصهينتهم، ما دفعهم لملاحقته والضغط عليه، ليخرج من الكويت التي كان يعيش بها إلى لندن التي لاقى بها حتفه.

وعندما استمر العلي على نفس الوتيرة، قررت القوى المعلومة المجهولة الخلاص منه بالموت. لكن اللافت في قصته أن موته كان وبالا على قاتليه. فلم تمت القضية بعده، بل كانت دمائه بمثابة القوى الدافعة لآلاف سلكوا طريقه، وإن لم يكن بنفس القوة والجرأة والشجاعة. لكنهم استقوا منه حب الأرض والصمود أمام العدو في الدفاع عنها.

رسم العلي نفسه في شخصية كاريكاتورية، عُرفت بـ”حنظلة”. ذاك الطفل الصغير الذي لم يتعد العاشرة من عمره، يدير ظهره لنا، ويعقد يديه خلفه، تعبيرا عن الغضب والرفض. وهو نفسه، طبقا للعلي، ذاك الصبي الذي خرج من أرضه قسرا، تركها جسدا لكن روحه ظلت بداخله. مؤكدا أنه سيظل في نفس عمره ولن يكبر حتى يعود الجسد إلى الروح.
رحل ناجي العلي جسدا، لكنه ظل باقيا في قلوب كل من يحمل القضية حتى يومنا هذا. وستظل ذكرى وفاته تؤلم كل من يعي قيمته، ويقدِّر حياته التي دفعها ثمنا للدفاع عن أرضه وقناعاته.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حسين عبد الرحمن حمّاد
الخوارزميات وطائرات الموت.. كيف هندس الذكاء الاصطناعي “الإبادة الجماعية” في غزة؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
سوق الخضار والفاكهة
استقرار أسعار الخضروات والفاكهة.. والطماطم تبدأ لعبة الارتفاع
Oplus_131072
انخفاض حاد في أسعار الذهب اليوم.. "اشترِ بسرعة"

أقرأ أيضًا

أخبار الطقس اليوم
نشاط رياح وارتفاع أمواج.. تعرف على حالة الطقس اليوم السبت
IMG_4173
قيس سعيد على خطى "بن علي".. حين تصبح المؤامرة "خطابًا أخيرًا" للسلطة
المحامي مالك عدلي
مالك عدلي: مصر مافيهاش سياسة.. والحريات والحقوق تحتاج مجهود| حوار
الحكومة
من "مش هاسيبها وأمشي" إلى "مواطن العلمين البسيط".. لماذا لا تتعلم الحكومة كيف تتحدث للشعب؟