كتب- إسلام مهدي:
يحتفل المصريون والعرب في 15 يونيو من كل عام بميلاد نجم كرة القدم العالمي محمد صلاح، أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية والعربية. والذي نجح بموهبته وإصراره في الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية. ليصبح رمزًا للنجاح والإرادة ومصدر فخر للملايين حول العالم.
ويوافق ذكرى ميلاد صلاح الـ34 بداية مشوار المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026. في مباراته أمام المنتخب البلجيكي.
وينتظر محبي صلاح ومشجعيه حول العالم أداءً مميزا له في مبارة الغد، لتحتفل مصر كُلها بعيد ميلاده وفوزنا على نظيرنا البلجيكي في أولى معاركنا بكأس العالم.
ومن المقرر أن يحتفل اتحاد الكرة المصري غدا الإثنين بعيد ميلاد صلاح مع البعثة المصرية في الولايات المتحدة. حيث صمم الاتحاد برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، هدايا تذكارية خاصة بهذه المناسبة. عبارة عن مجسم مصغر من حجر رشيد، ومركب الشمس.
وُلد محمد صلاح في 15 يونيو 1992 بقرية نجريج التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية. ونشأ في أسرة بسيطة، وظهرت موهبته الكروية منذ الصغر.
وبدأ مشواره الكروي في صفوف ناشئي نادي المقاولون العرب، ولفت الأنظار بسرعة بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على تسجيل الأهداف وصناعتها. وانتقل لأوروبا عبر بوابة بازل السويسري عام 2012، حيث تألق بشكل كبير، ولفت أنظار كبرى الأندية الأوروبية.
انتقل صلاح فيما بعد إلى تشيلسي الإنجليزي، تحديدا عام 2014، لكنه لم يحصل على فرصته الكاملة، ليخرج معارًا إلى فيورنتينا ثم روما، حيث استعاد بريقه وأثبت قدراته الهجومية الكبيرة.
في عام 2017 انتقل صلاح إلى ليفربول في صفقة أصبحت واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي. وأصبح صلاح أحد أشهر الرياضيين في العالم وأكثرهم تأثيرًا. وتحول إلى نموذج ملهم للشباب بفضل قصة نجاحه التي بدأت من قرية مصرية صغيرة وانتهت باعتلائه منصات التتويج العالمية.
ويظل “الفرعون المصري” رمزًا للإصرار والطموح، وأحد أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم العربية والإفريقية عبر تاريخها.