أعلنت دار الخدمات النقابية والعمالية تضامنها مع عمال وعاملات شركة «وبريات سمنود» بمحافظة الغربية، بعد تجدد إضرابهم عن العمل احتجاجًا على تأخر صرف أجورهم وعدم حصولهم على كامل مستحقاتهم المالية.
وقالت الدار، في بيان صادر اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، إن عددًا من العاملين أفادوا بصرف 50% فقط من أجر شهر أغسطس، بينما لم يحصلوا على النصف المتبقي حتى الآن، ما دفعهم إلى تجديد الإضراب للمطالبة بصرف كامل أجورهم ومستحقاتهم في مواعيدها.
وأوضحت أن مطالب العاملين لا تقتصر على صرف النصف المتبقي من أجر أغسطس، وإنما تشمل أيضًا تطبيق الحد الأدنى للأجور، وصرف العلاوة الدورية وبدل التغذية.
واعتبرت دار الخدمات أن تأخر الأجور أو صرفها على دفعات لا يمثل حلًا لأزمة الشركة، وإنما ينقل أعباء الأزمة المالية والإدارية إلى العمال وأسرهم، مؤكدة أن انتظام صرف الأجور يمثل أحد الالتزامات الأساسية لصاحب العمل.
وأشارت إلى أن تجدد الإضراب يعكس عدم كفاية الحلول الجزئية والمؤقتة، لافتة إلى أن الشركة شهدت في وقت سابق إضرابًا على خلفية أزمة التأمينات والأجور، تراجعت خلاله الإدارة عن قرارات وقف عدد من العاملين، وسددت جزءًا من مستحقات التأمينات.
وطالبت الدار إدارة شركة «وبريات سمنود» بسرعة صرف النصف المتبقي من أجور شهر أغسطس، والالتزام بمواعيد صرف الأجور مستقبلًا، إلى جانب فتح حوار مع ممثلي العمال بشأن تطبيق الحد الأدنى للأجور وصرف العلاوة الدورية وبدل التغذية.
ودعت وزارة العمل والجهات المختصة إلى التدخل لمتابعة أوضاع العاملين بالشركة، وضمان حصولهم على حقوقهم القانونية والمالية، ومعالجة الملفات المالية والتأمينية العالقة بصورة نهائية.
وأكدت دار الخدمات النقابية والعمالية أن إنهاء الإضراب بصورة مستدامة يتطلب معالجة أسباب الأزمة وصرف الأجور كاملة وفي مواعيدها، إلى جانب احترام الحقوق المالية والتأمينية للعاملين.