أعرب أحمد فوزي، عقب فوزه برئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عن تقديره لثقة أعضاء المؤتمر العام، مؤكدًا أن النتيجة تضع على عاتقه مسؤولية كبيرة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب العمل الجماعي والاستفادة من خبرات مختلف الأجيال والقيادات داخل الحزب.
وكشف فوزي، في رسالة وجهها إلى أعضاء الحزب عقب إعلان النتيجة، أن إجمالي الحضور بلغ 782 ناخبًا، حصل منهم على 688 صوتًا بالموافقة، مقابل 80 صوتًا رافضًا، و14 صوتًا باطلًا، بنسبة موافقة بلغت 89%.
ووجه رئيس الحزب الجديد رسالة تقدير إلى القيادات التاريخية، وفي مقدمتهم فريد زهران وأشرف حلمي، مشيدًا بدورهما وتاريخهما في مسيرة الحزب، مؤكدًا أن احترامه لهما ولكافة قيادات الرعيل الأول سيظل ثابتًا، وأن العلاقات التي صنعتها سنوات العمل المشترك أكبر من أي خلافات عابرة.
وقال فوزي إن محاولات الوقيعة بينه وبين قيادات الحزب لم تنجح، مشددًا على أن تاريخ الحزب ملك لكل من أسهم في بنائه، وأن اختلاف الرؤى لا يلغي ما جمعته سنوات العمل المشترك.
كما وجه الشكر إلى أنصار التحالف الانتخابي الذي جمعه بالنائب محمود سامي والنائبة مها عبد الناصر، مشيرًا إلى أنهم اختاروا تقديم تحالف بصورة مختلفة، بعد نقاشات وجهود مشتركة وإيمان بإمكانية فتح آفاق جديدة للحزب.
وثمن فوزي جهود عدد من قيادات الحزب ونوابه، من بينهم الدكتور إيهاب الخراط، وخالد راشد، وفريدي البياضي، وأميرة صابر، وباسم كامل الأمين العام للحزب، إلى جانب أمناء الأمانات الجغرافية بالمحافظات، الذين أشاد بدورهم في تنظيم العملية الانتخابية وضمان مشاركة ممثلي الحزب من مختلف المحافظات.
وفي سياق متصل، وجه الشكر إلى أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، على إشرافهم على العملية الانتخابية، كما أعرب عن تقديره لكل من قدموا له التهنئة والدعم من السياسيين والحقوقيين وأصدقائه وزملائه خارج الحزب.
وأكد فوزي أن رؤيته للمرحلة المقبلة تنطلق من أن الحزب أكبر من أي فرد، وأن تاريخه صنعته أجيال متعاقبة، فيما يمثل مستقبله مسؤولية مشتركة بين جميع أعضائه.
وأضاف أنه يقدر كل من منحه ثقته، وكذلك من اختلفوا معه وظلوا شركاء في مسيرة الحزب، معربًا عن أمله في أن يكون عند حسن ظن أعضاء المؤتمر العام، وأن يقدم ما يستحقه الحزب وأعضاؤه.
وفي تعليقه على الخلافات التي شهدها المؤتمر العام بشأن المقترحات والتعديلات التنظيمية، اعتبر فوزي أن اختلاف الرؤى والمواقف يمثل خلافات صحية تعكس اهتمام أعضاء الحزب بشؤونه التنظيمية وترتيباته الداخلية، مؤكدًا أهمية أن تسهم هذه النقاشات في تعزيز نجاح الحزب وفاعليته.