أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

استبداد الأكشن.. هل تم استبدال الممثل في “سڤن دوجز”؟

عبد الرحمن عبيد

الأصل في الأعمال السينمائية أن يكون الإنسان هو القضية أو أن تدور الأحداث في فلك قيمة مفقودة في نفوس البشر. لست من دعاة الالتزام في الفن والأدب، لكن مقولة “الفن لـ الفن” بقدر ما هي تفتح آفاقًا للإبداع، فإنها يمكن أن تقضي على المُبدع دون أن يدري.

وهذا ما حدث في فيلم سڤن دوجز “7DOGS” ذي الإنتاج الضخم جدًا والتقنيات المتطورة لأقصى حد، ومشاهد الأكشن والإثارة التي لم نكن نرى مثلها إلا عبر سينما هوليوود، ومن رأيي المتواضع أن تقليدنا لها ما زال ضعيفًا.

بداية، الحوار في العمل السينمائي كان ضعيفًا ولا يحتوي على معنى واضح، حتى إن حضور الشخصيات لا يكتسب قيمته إلا حينما توضع في حيز المواقف الحرجة ودنو الخطر منها ممثلا في مشاهد العنف البصري والسمعي الذي امتلأ بها الفيلم.

أخبار ذات صلة

النواب
قانون الأحوال الشخصية أمام البرلمان.. هل يحسم "النواب" معركة الأسرة في دور الانعقاد الثاني؟
أزمة اقتصادية
الأموال الساخنة.. حين يصبح الدولار رهينة لمزاج المستثمر
h
انطلاق الملتقى السادس عشر لـ «الأثريين المصريين» بحضور ممثل عن وزير السياحة والآثار.. غداً

فالممثل خلال أحداث العمل لا يكتسب قيمته إلا من خلال حالة الأكشن الصاخبة، فلا أداؤه أو حضوره له قيمة في حد ذاتها، ولكن الأكشن هو من يحرك الممثل ويطغى عليه، وما أدى إلى كون الأداء باهتا وبطيئا وأقرب إلى الاصطناع.

وكان أداء مونيكا بيلوتشي استثناءً، إذ كان مميزاً ومقنعًا في آن واحد، فعلى المستوى الشخصي، أقنعتني وهي تجسد دور امرأة شريرة بالشفقة عندما فقدت صديقتها خاصة عندما صرخت باسمها، رغم أنها امرأة معبأة بالشر، وأدهشني تعابير وجهها وهي تجسد الصدمة والهول في مشهد مقتل زعيم المافيا العالمية.

على الجانب الآخر، لم يتكبد كريم عبد العزيز أو أحمد عز عناء إبراز أفضل أداء سينمائي عندهما، بل اعتمد كل منهما على كاريزمته وجماهيريته، فلم أحس بجديد!! بل نفس الصورة المكررة عن النجمين مؤخرا، فـ كريم عبد العزيز لم يخرج من عباءة “المشروع X” بل ارتداها مرة أخرى، ولأول مرة يظهر أحمد عز بأداء غير واضح تماما، كأنه انتقى من كل دور أداه سابقًا، شيئا ثم رقعه فظهرت هذه الشخصية.

وأخيرا أود القول، إن الفيلم حتى حينما وضع بعض المشاهد المؤثرة، مثل ثأر أحمد عز لوالده، وخوف كريم عبد العزيز على زوجته ونجله من تهديدات عصابة الكلاب السبع، فإنها لم تتعدى كونها لسد الذرائع أو سد الفجوات الدرامية، ولم أجد لها أثرًا حقيقيا على أحداث العمل، بل إن تفاعل الشخصيات معها كان مبالغا فيه أو غير مقنع بتاتا، وكأن صُناع العمل اعتمدوا اعتمادا كليا على المشاهد الصاخبة وزوايا إخراج مشاهد الأكشن التي كانت مؤلمة للعين من وجهة نظري.

والسؤال المطروح هنا.. هل تهميش الفنان على حساب صخب المشهد وصناعة حالة من الإبهار البصري، يعطينا عملًا مكتمل الأركان؟! أم أن الأصل في العمل الجوهر وليس ما يحيطه من عوارض أيًا كانت، أم أن العمل السينمائي لا ينجح بالآلات فقط، بل يجب أن يكون الممثل عنصرًا فعَّالًا بعيدًا عن الأضواء البرّاقة والدعاية؟!!!.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

قانون الإجراءات الجنائية
قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. كيف تُحتَسَب مدد الحبس الاحتياطي للمحبوسين قبل أول أكتوبر؟
الإصلاح السياسي
"الديمقراطية بعدين.. البلد محتاجة استقرار".. هكذا اتفق رؤساء مصر منذ 1952
5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟
مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

أقرأ أيضًا

IMG_4265
خالد يوسف يكتب: شهادتي: هل كان خوض "صباحي" لانتخابات الرئاسة 2014 باتفاق؟
25e51197-a4cf-4578-b9cf-cb46d74c3d30
جورجيت شرقاوي تكتب: دحلان على كل الحبال.. والشرق الجديد يطبخ في الغرف المغلقة
aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر
f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: تأمين الأكل والشرب.. وتحقيق الأمن لا ينفصلان