أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، قبل قليل، فرض حظر كامل على الملاحة البحرية المتجهة إلى المملكة العربية السعودية، معلناً دخول القرار حيز التنفيذ فوراً تحت معادلة جديدة أسماها “الحصار بالحصار”.
ويأتي هذا الإعلان المفاجئ في توقيت شديد الحساسية تشهده المنطقة، ليمتد لهيب الصراع مباشرة إلى الممرات المائية الحيوية المحيطة بالمملكة، مما يهدد بتعطيل حركة الإمدادات والتجارة الإقليمية.
أبرز ما جاء في التهديد العسكري للحوثيين:
تفعيل الحظر فوراً: أكد سريع أن الحظر البحري المفروض على السعودية قد دخل بالفعل حيز التنفيذ من لحظة إعلان البيان.
معادلة الردع الجديدة: رفع المتحدث العسكري شعار “الحصار بالحصار”، كعنوان للمرحلة الحالية من المواجهة.
تهديد بالتصعيد الشامل: وجّه سريع تحذيراً شديد اللهجة للرياض قائلاً: “جاهزون لكافة الخيارات، وسنواجه أي تصعيد شامل من السعودية بتصعيد شامل وقاسٍ”.
تضع هذه الخطوة الجريئة المنطقة أمام سيناريوهات مرعبة؛ حيث تترقب الأوساط السياسية والعسكرية الآن رد الفعل السعودي والتحركات الدولية لحماية خطوط الملاحة، وسط مخاوف من أن تتحول مياه البحر الأحمر والخليج العربي إلى ساحة حرب مفتوحة ومباشرة.