أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكومة “تعيد” على المصريين بإجراءات تقشف وإطفاء أنوار وإغلاق محلات

بعد تمهيد استمر لأيام اختارت الحكومة التوقيت الأسوأ لتقول ما لديها.

قبل العيد بيوم واحد وفي اللحظة التي يتهيأ الناس لفرح مؤجل يخرج الخبر: إغلاق محلات وتقليل إضاءة وشوارع تُطفأ مبكرًا وظلام يحكم المشهد.

كما عودتنا الحكومة الحالية: غياب كامل للحس  السياسي.

أخبار ذات صلة

المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
"الأعلى للإعلام" يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق من موقع نيوز رووم ويحذر من تداوله
b7f8cad1-0d6e-49ea-855d-3088c371bea3
أحمد القناوي يكتب: الانتخابات الأمريكية والصراع العربي الإسرائيلي.. معادلة التأثير والتأثر
منتخب الناشئين
فراعنة 2009 يكتسحون الخليج ويتوجون بالكأس على حساب الإمارات

العيد أيام تحاول فيها الناس استعادة التوازن والاستمتاع بطقوس عائلية وخروجات بسيطة، وأن تأتي القرارات في هذه اللحظة تحديدًا، فهذا سوء تقدير فادح.

فبحسب الأنباء المتواترة قررت الحكومة أن تبدأ إجراءات “تقشف” تشمل إغلاق المحلات والمطاعم والكافيهات في التاسعة مساء، فضلًا عن تخفيض الإضاءة على الطرق السريعة، ودراسة أن يكون العمل من المنزل لمدة يوم أو أكثر كل أسبوع.

المخيف هو أن وعد الحكومة بأن تستمر هذه الإجراءات “الاستثنائية” لمدة شهر واحد غير مضمون.

فلا أحد يعرف متى يمكن أن تنتهي الحرب الجارية الآن، ولا إلى متى ستستمر آثارها في حال انتهت قريبًا.

الشهر قد يمتد لشهور أخرى، لا سيما أن البلد تقترب من فصل الصيف، وهو الوقت الذي تخفف فيه الحكومة أحمال الكهرباء على ضوء الاحتياج بشكل أكبر للغاز الذي تعمل به محطات الكهرباء.

كل التبريرات التي تلجأ لها الحكومة عن تداعيات الحرب يمكن أن تتحول إلى كلمة سر تفتح كل الأبواب المغلقة، وتغلق الباب على الأسئلة التي يطرحها كل من يرفض الإجراءات التقشفية.

في ذاكرة المصريين، “المؤقت” يعيش طويلًا” ويتمدد بهدوء، والأرجح أننا أمام بداية، لا نهاية.

بقدر ما تتحدث الحكومة عن “تداعيات الحرب” يبدو مهمًا أيضًا التذكير بتداعيات هذه القرارات التي تعيد تشكيل الحياة اليومية للناس: ليل أقصر وحركة أقل ومدن تُطفأ تدريجيًا.

قبل العيد، كان يمكن للحكومة أن تختار الصمت، أو التأجيل.

لكنها اختارت أن تقول للناس: “افرحوا وعيدوا… على طريقتنا”.

وكأن أحدًا لا يرى الناس أصلًا.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

النائب محمد فؤاد
طلبات إحاطة تلاحق أعطال التأمينات.. لماذا لم تنتهِ الأزمة رغم التعهدات؟
Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٤-١٥-٥٥-١٢-٥٨٤_com.openai
مستشار الخارجية الأمريكية السابق يوضح لـ "القصة" حدود صلاحيات ترامب العسكرية وهامش مناورة الكونجرس
مجلس النواب
من مشكلات المواطنين إلى زهرة اللوتس.. ماذا يقترح نواب البرلمان؟
Screenshot_٢٠٢٦-١١-٠٤-١٣-٣٣-٠٢-٩٧٩_com.facebook
هل تكتب ميشيجان التاريخ اليوم؟.. زوجة عبد الرحمن السيد تخطف الأنظار بخطاب مفاجئ

أقرأ أيضًا

الصحافة في 2025
جمال فهمي: الحديث عن خلل المنظومة الإعلامية صحيح.. وأغلب "المؤثرين" محتواهم رديء
الحكومة
الحكومة: وقف العمل بقرار تعليق تسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان
إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى: الدولة لا تعترف بأخطائها وتطالب المواطنين بتحمل نتائج قراراتها
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ