أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

عايدة سيف الدولة تكشف سبب معاناة أمنية سويدان.. تعرف عليه

أمنية سويدان و عايدة سيف الدولة

كشفت الناشطة الحقوقية، الدكتورة عايدة سيف الدولة، أستاذ الطب النفسي، عن السبب الرئيسي في معاناة طبيبة الامتياز، الدكتورة أمنية سويدان، مفجرة أزمة انتهاكات مستشفى الشاطبي.

وكتبت سيف الدولة تدوينة، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “أمنية سويدان تعاني لإن عندها دم”.

وأضافت سيف الدولة: “كل الشهادات التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عن معاناة النساء أثناء الولادة جراء معاملة الأطباء في المستشفيات العامة والخاصة أيضا، وكل تسجيلات الفيديو من طبيبات تأكيدا لأشكال سء المعاملة التي قد تتعرض لها النساء وهن يقمن بدورهن المقدس في الإنجاب، لم تشفع للطبيبة أمنية سويدان لدى النيابة العامة لكي تنفي عنها تهمة نشر الأخبار الكاذبة، وأخلت سبيلها بكفالة 20 ألف جنيه”.

أخبار ذات صلة

images (26)
رغم التحالف.. تباين في الرؤى بين ترامب ونتنياهو يطفو على السطح
IMG_20260806_115631
الحروب لا تخلف الخراب فقط.. من يحصد المليارات بينما يدفع العالم الثمن؟
تشيمشير
خاص | نجم طرابزون السابق لـ "القصة": تعاقدنا مع صلاح الصفقة الأكبر في تاريخ النادي

وتابعت: “خرج علينا البعض بالحديث عن (مفاجآت ظهرت أثناء التحقيق، تفيد بأن الطبية أمنية تعاني من مرض نفسي مزمن، ولم تمارس الطب بعد سنة الامتياز)، هي لن تكون أول ولا آخر طبيبة تترك المهنة بعد أن صدمتها الممارسة بعد سنوات التعليم النظري الذي يقتصر جانبه العملي على مشاهدة الحالات والاستماع إلى شرح الأستاذ/المدرس/النائب. فقد سبقها كثيرون وكثيرات لا نعرف أسماءهم لكننا نعرف عن يوسف إدريس، وأحمد خالد توفيق ونوال السعداوي ومحمد المنسي قنديل ويحيى الفخراني وعزت أبو عوف وآخرين”.

وأردفت: “لم أسمع هذه الإضافة التي لا تدين أمنية نهائيا، وإنما تدين من استخدمها سبقًا صحفيًا، محاولًا أن يوحي للقارئ بأن ما شاهدته الطبيبة كان محض تهيؤات. وبعض هذه المنصات الإعلامية كتبت أنها قالت إنها لم تكن ملمة بقواعد الفحص والكشف فشُبِّه لها أن ما تشاهده عنفا. وأؤكد للسادة رؤساء تحرير المنصات التي نشرت هذا الكلام وقراءهم أن قواعد الفحص والكشف في أي تخصص لا يشمل الضرب أو السب أو الاستناد على بطن المريض أو التقليل من شعوره بالألم”.

وأكدت سيف الدولة على أن جميعنا نعاني، وتابعت: “كتبوا أن أمنية تعاني من اضطراب نفسي مزمن،  فمن مِنَّا لا يعاني؟ أي إنسان لديه درجة من الحساسية والشعور بالآخرين ورفض الظلم ومشاركة ألم المتألمين يعيش في مصر، إن لم يكن العالم، لا يشعر بالعجز والتوتر واليأس والخوف على المستقبل. من مِنَّا سوف يشعر بالراحة النفسية والاطمئنان حين يتم القبض عليه من منزله بسبب ذكريات له أو لها نشرت على فيسبوك، ليبيت في قسم الشرطة ثم ليمثُل أمام النيابة في اليوم التالي؟”.

وتابعت: “في الوقت الذي نحاول فيه منذ سنوات أن نزيل وصمة المعاناة النفسية من تصور الناس والتعامل مع تلك المعاناة بمهنية واحترام، تأتي هذه الصحف والمنصات الإعلامية لتتعامل مع المعاناة النفسية وكأنها اتهام إضافي أو تشكيك في أهلية الشخص المعني”.

وتساءلت الناشطة الحقوقية عن الجهة المسئولة عن التصدي لما يحدث، فقالت: “مسئولية مَن التصدي لهذا الاستهزاء والتشويه؟ نقابة الأطباء مدافعة عن صورة أحد التخصصات الطبية المنتمية إليها؟ أم نقابة الصحفيين التي قد ترى في هذا الأسلوب محاولة في التشويه لا لسبب سوى جذب الأضواء؟ أم الجمعية المصرية للطب النفسي، لو كان يهمها الحفاظ على مكانة تخصصها واحترام من يحتاج إليه؟”.

ووجهت سيف الدولة رسالة إلى سويدان قائلة: “عزيزتي أمنية، حمد الله على سلامتك أولا وأخيرا، وكل التضامن معك لما تعرضتي له لكونك حكيتي بعضا مما يحدث في المستشفيات، وانضمت إليكِ عشرات الشهادات تؤكد أن ما ذكرتيه قليل من كثير. وهنيئا لك حساسيتك وأنك تركتي المجال إلى آخر أقل قسوة”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

مشغولات ذهبية
أسعار الذهب تقفز في بداية تعاملات الخميس
حالة الطقس
طقس الخميس شديد الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 38
عبد الرحمن مجدي الحداد
هل تنهار هدنة جنوب لبنان؟.. خبراء يقرؤون سيناريوهات المرحلة المقبلة
205-131509-308076-1-_700x400
إحالة أوراق سارة خليفة إلى المفتي.. كيف بدأت القضية وإلى أين وصلت؟

أقرأ أيضًا

نقابة الصحفيين
"الصحفيين" عن "فتاة الأوبر": ليست صحفية وغير مقيدة بجداول النقابة
حزب الكرامة
"الكرامة" يطالب الحكومة ببدائل لرفع أسعار الكهرباء
نقابة الصحفيين
من يترشح لمنصب نقيب الصحفيين؟.. «القصة» يسأل أبرز المرشحين المحتملين
محمد زهران
هل الاجتماعات النقابية أصبحت سببا للحبس؟