أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

هل تعجز أطراف النزاع عن حسم حرب السودان؟.. خبير سياسي يجيب

تصاعدت التساؤلات حول مدى جدية الوعود المتكررة بحسم المعارك العسكرية في السودان، مع استمرار الحرب وتوسع أمدها وتأثيراتها الكارثية على المدنيين ومقدرات الوطن.

وفي ظل تناقض الخطاب الميداني التجييشي مع الموقف السياسي الرسمي، يبرز السؤال حول مآلات الصراع وشبكات الاستقطاب، وفرضيات انقسام البلاد أو الرهان على توازن الضعف بين أطراف النزاع.

تصريحات “العطاء” ليست جديدة ومراهنة على الدعاية الحربية

أخبار ذات صلة

صبري الموجي
«القصّة .. الحكاية من أولها» .. وصحافةٌ هادفة !
درع الدوري المصري
ننشر نتيجة قرعة الدوري المصري وكأس مصر 2027
images (24)
هل تعجز أطراف النزاع عن حسم حرب السودان؟.. خبير سياسي يجيب

قال الكاتب السياسي ورئيس تحرير موقع “ترياق نيوز” عبدالباقي جبارة، في حديثه لـ”القصة”، إن التصريحات الأخيرة للفريق أول ركن ياسر العطاء، عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام للجيش السوداني، بشأن حسم المعركة قبل نهاية العام ليست جديدة، مشيراً إلى أنه سبق له مع بداية الحرب الحديث عن حسم الوضع العسكري خلال أسبوعين أو ثلاثة أسعار دون أن يتحقق ذلك ميدانياً.

وأكد جبارة أن الوعود بحسم السيطرة تكررت مراراً وارتبطت بالمناسبات والأعياد (مثل عيدي الفطر والأضحى)، لافتاً إلى أن التصريح الأخير جاء متزامناً مع تعهدات من قيادات منشقة انضمت للجيش (مثل النور القبة) والتي وعدت بالقضاء على الدعم السريع خلال ثلاثة أشهر.

وأوضح الكاتب السياسي السوداني أبعاد هذا الخطاب في النقاط التالية:

ازدواجية الخطاب: يوجد حديثان متوازيان لدى القادة؛ حديث ميداني أمام الجنود والعساكر يتضمن وعوداً بالحسم وصنع دعاية حربية للمضي قدماً، وحديث آخر في القاعات المغلقة يتعلق بالتسوية وفق شروط ومناورات سياسية.

استحالة الحسم العسكري: واقع الأرض والشواهد تؤكد عدم وجود حسم عسكري في هذه الحرب المدمرة، وأن المستهدف والمتضرر الأول منها هو المواطن ومقدرات الشعب السوداني.

الرهان على توازن الضعف: تراهن الأطراف حالياً على “توازن الضعف” نتيجة تراجع معنويات المقاتلين على الأرض والعزوف في حملات الاستنصار والاستقطاب لدى الحواضن الاجتماعية للطرفين.

هل يهدد الصراع وحدة السودان؟

وحول مدى تأثير توسع العمليات العسكرية على وحدة البلاد، قال جبارة إن وحدة التراب الوطني تشكل شعارات مرفوعة من كافة الأطراف (سواء القوات المسلحة وحلفائها أو قوات الدعم السريع وتحالف تأسيس)، مؤكداً أن الشعب والمجتمعات الأهلية لا يرغبون في الانقسام.

وأكد جبارة أن خطورة انقسام السودان لن تتأكد إلا إذا فُرضت بإرادة ودول خارجية تستغل حالة الضعف الحالية، موضحاً أن استمرار توسع العمليات العسكرية وهي متوسعة بالفعل سيؤدي لمزيد من الانتهاكات بحق المدنيين وإضعاف مقدرات الدولة.

وأشار الكاتب السياسي إلى الشروخ الداخلية التي تمس معسكرات الدعم في النقاط التالية:

هروب قيادات الاستقطاب: سجلت الفترة الأخيرة فرار خيرة القيادات التي كانت تقود حملات الاستقطاب الداعمة للجيش إلى خارج السودان (في تركيا ودول الجوار) سواء لأسباب شخصية أو نتيجة أخطاء القيادة واختلاف المصالح.

حرب المسيرات والآليات الثقيلة: استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة يحدث خسائر هائلة في صفوف المدنيين، لكنه لا يحسم حلاً ولا ينهي حالة الانسداد السياسي والميداني القائمة.

التحدي الأكبر للجيش والحكومة

وأوضح عبدالباقي جبارة لـ”القصة” أن المعاناة الحقيقية تتركز في انهيار القطاعات الخدمية كالصحة والكهرباء والماء، فضلاً عن أزمة غذاء واقتصاد خانقة تشمل كافة مناطق السودان بلا استثناء.

وأضاف جبارة تفاصيل الأزمة الاقتصادية وتحديات السلطة، انهارت العملة الوطنية بشكل دراماتيكي متراجعة بمقدار 6 إلى 7 أضعاف (حيث تراجعت القدرة الشرائية وسعر الصرف من مستويات سابقة إلى القيمة الراهنة)، مما ضاعف المعاناة اليومية للمواطنين، كما تسببت الضائقة الاقتصادية في صعوبة تمويل مؤسسة الجيش السوداني وإدارة مناطق سيطرتها.

وأضاف تواجه السلطة القائمة في مناطق سيطرة الجيش (والتي يتعامل معها المجتمع الدولي كحكومة أساس) إشكالاً كبيراً؛ لكون اعتراف الدول بها يفترض أن يترجم إلى القدرة على تقديم الخدمات الأساسية وحماية المواطنين.

واختتم الكاتب السياسي عبدالباقي جبارة، حديثه مؤكداً أن الأوضاع الصعبة والمعاناة الإنسانية في السودان لم تعد محصورة في مناطق محددة، بل أصبحت شاملة وتتطلب تدخلاً وحراكاً دولياً ودبلوماسياً ينهي حالة الانسداد ويوقف الحرب.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

نادي طرابزون التركي
سهم "طرابزون سبور" التركي يرتفع 4% بعد التعاقد مع محمد صلاح
حزب الكرامة
"الكرامة" يطالب الحكومة ببدائل لرفع أسعار الكهرباء
IMG_20260805_131136
«الحصار مقابل الحصار».. الحوثيون يعلنون تصعيدًا جديدًا ضد ناقلات النفط السعودية
نقابة الصحفيين
من يترشح لمنصب نقيب الصحفيين؟.. «القصة» يسأل أبرز المرشحين المحتملين

أقرأ أيضًا

0955e020-f978-11f0-b068-bd9c0049e382-file-1769295439644-125103215 (1)
«انقلب الاقتصاد على ساكن البيت الأبيض».. كيف قلبت الأسعار المزاج الانتخابي ضد ترامب؟
النعوش
بعد 32 شهرًا تحت الأنقاض.. هل تشهد غزة أكبر جنازة جماعية في تاريخها؟
IMG_20260804_135602
الانسحاب مقابل نزع السلاح.. هل دخلت مفاوضات غزة مرحلة الشروط المستحيلة؟
images (21)
كواليس خطة إيران وعمان للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز