أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

لماذا وافقت الصين على الشروط الأمريكية خلال زيارة ترامب إلى بكين؟

4 ملفات على طاولة قمة الرئيس الأمريكي #ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج

في ظل تصاعد التوترات الدولية وتشابك الملفات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، يبرز الدور الصيني كلاعب محوري جديد في إدارة الأزمات الإقليمية والدولية، خاصة مع تزايد التقاطعات بين مصالح القوى الكبرى في ملفات حساسة مثل الملف الإيراني وأمن الطاقة العالمي.

 

وبينما تتداخل الاعتبارات الاقتصادية بالسياسية، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة بكين على توظيف أدواتها الدبلوماسية لتعزيز نفوذها العالمي دون الدخول في صدامات مباشرة.

أخبار ذات صلة

خالد البلشي
مواقع صحفية ترحب بمبادرة نقيب الصحفيين لمد مظلة الحماية النقابية للمواقع الإلكترونية
الإعلامي شريف عامر
انفراد.. مصادر نقابية: استبعاد ملف الإعلامي شريف عامر بسبب مخالفة العقد لضوابط القيد
تنزيل
مرتبك بيكفيك؟.. 32 ألف جنيه تكشف فاتورة المعيشة الحقيقية لأسرة مصرية

 

الصين والملف الإيراني.. وساطة تحكمها المصالح

 

في هذا الإطار قال الدكتور محمد محمود مهران استاذ القانون الدولي ل”لقصه” إن موافقة الصين على لعب دور الوساطة في الملف الإيراني جاءت انطلاقًا من اعتبارات براغماتية واضحة، موضحًا أن استمرار الحرب ضد إيران يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار إمدادات الطاقة الصينية، كما يعرقل مشروع “الحزام والطريق”في منطقة الخليج.

 

وأشار إلى أن بكين تعتمد بشكل كبير على نفط المنطقة، حيث تستورد أكثر من 70% من احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط، ما يجعل استقرار مضيق هرمز أولوية استراتيجية عليا بالنسبة للصين.

 

تنازلات أمريكية مقابل التعاون الصيني

 

وأوضح أن الصين نجحت في الحصول على مكاسب مهمة مقابل تعاونها في هذا الملف، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى استعدادًا لمناقشة تخفيف الرسوم الجمركية، إلى جانب تسهيل وصول الشركات الصينية إلى التكنولوجيا الأمريكية.

 

وأكد أن العجز التجاري الأمريكي مع الصين، والذي يبلغ نحو 200 مليار دولار، يمنح بكين أوراق ضغط قوية في أي مفاوضات سياسية أو اقتصادية مع واشنطن.

 

بكين تتحرك وفق مصالحها السيادية

 

ولفت مهران إلى أن القانون الدولي لا يُلزم الصين بممارسة ضغوط على إيران، مؤكدًا أن بكين، باعتبارها دولة ذات سيادة، تمتلك الحق الكامل في رسم سياستها الخارجية بما يتوافق مع مصالحها الوطنية دون أي ضغوط خارجية.

 

وأضاف أن قبول الصين بدور الوساطة لم يكن استجابة لإملاءات أمريكية، بل جاء بشكل طوعي يخدم حساباتها الاستراتيجية والاقتصادية في المنطقة.

 

الصين تخرج أكثر قوة ونفوذًا

 

وأكد مهران على أن الصين خرجت من القمة بموقع أكثر قوة وتأثيرًا، موضحًا أن الصياغة الصينية لمخرجات القمة باعتبارها “علاقة استراتيجية”تمتد لثلاث سنوات، يمنح بكين دورًا محوريًا في إدارة الأزمات الدولية.

 

وحذر من أن اعتماد الولايات المتحدة على الصين في الملف الإيراني منح بكين نفوذًا متزايدًا في إعادة تشكيل موازين النظام الدولي خلال المرحلة المقبلة.في ظل تصاعد التوترات الدولية وتشابك الملفات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، يبرز الدور الصيني كلاعب محوري جديد في إدارة الأزمات الإقليمية والدولية، خاصة مع تزايد التقاطعات بين مصالح القوى الكبرى في ملفات حساسة، مثل الملف الإيراني وأمن الطاقة العالمي.

وبينما تتداخل الاعتبارات الاقتصادية مع السياسية، تتجه الأنظار إلى مدى قدرة بكين على توظيف أدواتها الدبلوماسية لتعزيز نفوذها العالمي دون الدخول في صدامات مباشرة.
الصين والملف الإيراني..

 

وساطة تحكمها المصالح

 

وفي هذا الإطار، قال الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولي، لـ”لقصة”، إن موافقة الصين على لعب دور الوساطة في الملف الإيراني جاءت انطلاقًا من اعتبارات براغماتية واضحة، موضحًا أن استمرار الحرب ضد إيران يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار إمدادات الطاقة الصينية، كما يعرقل مشروع “الحزام والطريق” في منطقة الخليج.

وأشار إلى أن بكين تعتمد بشكل كبير على نفط المنطقة، حيث تستورد أكثر من 70% من احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط، ما يجعل استقرار مضيق هرمز أولوية استراتيجية عليا بالنسبة للصين.

تنازلات أمريكية مقابل التعاون الصيني

وأوضح الدكتور محمد أن الصين نجحت في الحصول على مكاسب مهمة مقابل تعاونها في هذا الملف، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى استعدادًا لمناقشة تخفيف الرسوم الجمركية، إلى جانب تسهيل وصول الشركات الصينية إلى التكنولوجيا الأمريكية.

وأكد أن العجز التجاري الأمريكي مع الصين، والذي يبلغ نحو 200 مليار دولار، يمنح بكين أوراق ضغط قوية في أي مفاوضات سياسية أو اقتصادية مع واشنطن.

بكين تتحرك وفق مصالحها السيادية

ولفت مهران إلى أن القانون الدولي لا يُلزم الصين بممارسة ضغوط على إيران، مؤكدًا أن بكين، باعتبارها دولة ذات سيادة، تمتلك الحق الكامل في رسم سياستها الخارجية بما يتوافق مع مصالحها الوطنية دون أي ضغوط خارجية.

وأضاف أن قبول الصين بدور الوساطة لم يكن استجابة لإملاءات أمريكية، بل جاء بشكل طوعي يخدم حساباتها الاستراتيجية والاقتصادية في المنطقة.

الصين تخرج أكثر قوة ونفوذًا

وأكد مهران أن الصين خرجت من القمة بموقع أكثر قوة وتأثيرًا، موضحًا أن الصياغة الصينية لمخرجات القمة، باعتبارها “علاقة استراتيجية” تمتد لثلاث سنوات، تمنح بكين دورًا محوريًا في إدارة الأزمات الدولية.

وحذر من أن اعتماد الولايات المتحدة على الصين في الملف الإيراني منح بكين نفوذًا متزايدًا في إعادة تشكيل موازين النظام الدولي خلال المرحلة المقبلة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

images (8)
شريان التنمية وعقدة المصب.. كيف يعيد سد "جوليوس نيريري" صياغة الدور المصري في إفريقيا؟
IMG_4077
خالد يوسف يكتب لـ"القصة": أفرجوا عن سجناء الرأي.. رسالة من جمال عبدالناصر
file_0000000029d881f4b71b81dda17809a5
«سبلايز المدارس».. قائمة صغيرة تحولت لفاتورة بالآلاف
خالد البلشي
نقيب الصحفيين: نحتاج نقاشا جادا حول سبل مد الحماية النقابية لجميع ممارسي المهنة

أقرأ أيضًا

images (9)
صفعة للانفصال.. انشقاق عسكري ناري يعري سيطرة "أرض الصومال" بالشرق
IMG_20260820_201542
هدنة على حافة الانهيار.. لماذا عادت إسرائيل إلى القصف في غزة؟
images (7)
وساطة باكستانية وتهديد بتغيير إدارة الحرب.. طهران: تحطمت هيبة "F-35" ومضيق هرمز مغلق
IMG_20260823_013048
تركيا وإسرائيل.. هل تقترب سوريا من صدام أكبر؟