أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

هل تحيي ريشة “ندى رجب” ما قتله الرصاص؟.. فنانة غزة التي ترسم “يوم الأرض” بألوان الدم والرماد

بينما تحاول آلة الحرب طمس معالم الأرض وهويتها، تقف الفنانة التشكيلية ندى رجب في مدينة غزة، ممسكة بأدواتها لتقول للعالم: “هنا أرض لن تموت” في يوم الأرض، لم تكن لوحات ندى مجرد مساحات ملونة، بل كانت صرخة بصرية تجسد المعادلة الأصعب في غزة: معاناة لا تنتهي، وصمود يرفض الانكسار.

فن من قلب “الدمار”

لا ترسم ندى رجب من خيال بعيد، بل ترسم من قلب المشهد في استوديو مفتوح وسط غبار الأنقاض، تحول ندى الدمار الذي يحيط بها إلى “مادة خام” للوحة فنية كل شق في جدار متهدم، وكل زاوية نزوح، تصبح في لوحاتها شاهداً على قصة صمود إنسان فلسطيني تشبث ببيته حتى حين لم يتبقى من البيت سوى حطام.

أخبار ذات صلة

d3e77251f66d452f90aa40d85261f56b
أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل تراجعًا ملحوظًا
ياسر سعد
لماذا قانون الأحوال الشخصية الآن؟
وزارة الدولة للإعلام
خلال لقائه بقيادات ماسبيرو.. ضياء رشوان يدعو لإعلام وطني قادر على الوصول للمواطن

يوم الأرض.. ريشة تواجه الرصاص

تستحضر ندى في يوم الأرض رمزية الجذور؛ فلوحاتها تغوص في عمق التربة الفلسطينية لتظهر كيف ينمو الأمل رغم كل شيء تقول ندى عن تجربتها لـ”القصة” بأن: “الفن في غزة اليوم ليس ترفاً، هو وسيلة دفاع أرسم لأؤكد أن هذه الأرض ليست مجرد جغرافيا، بل هي حكاية روح، وكل لوحة أقدمها هي رصاصة في وجه النسيان”.

مستكمله بأن في أعمالها، تتداخل ألوان الدمار “الرمادي والأسود” مع ألوان الحياة “الأخضر والذهبي”، في تباين بصري يعكس قدرة الفلسطيني على استنباط الجمال من قلب الجحيم هي لا ترسم “المعاناة” فحسب، بل ترسم “الاستمرار”؛ ترسم الأم التي لم تترك أرضها، والطفل الذي لا يزال يحلم بالعودة إلى بيته الذي سوي بالأرض.

صمود بصري

تثبت ندى رجب أن “الفنانة” في غزة هي مقاتلة من طراز خاص ففي الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى محو التاريخ والذاكرة، تقوم ندى بتوثيق اللحظة، و تخليد الحكاية، وإحياء يوم الأرض في عقول وقلوب كل من يرى أعمالها.

إن ندى رجب، بريشتها التي لا تعرف الكلل، تعيد تعريف مفهوم “يوم الأرض”؛ فهي لا تحييه بالكلمات فقط، بل تجعل من لوحاتها وطناً معلقاً على جدران العالم، يذكرهم بأن هذه الأرض تنبض، وأن أهلها باقون ما بقي الزعتر والزيتون.

جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية
جانب من أعمالها الفنية

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أحمد منتصر
سلام بالقطعة.. كيف حوّل ترامب وشي الصراع العالمي إلى إدارة مصالح؟
Oplus_131072
«رفضوا استلام 425 مليون جنيه».. المهندسين تتهم «يوتن» بمخالفات في زيادة رأس المال
images (4)
بيان حماس.. الحكومة الإسرائلية تعطل وتعرقل جهود إعادة الإعمار واللجنة الوطنية
زيادة أسعار الطماطم
كيف نواجه أزمة الطماطم؟ السيدات في الأسواق يُجبن

أقرأ أيضًا

Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-١٩-١٥-٤٧-١٣-٣٦٢_com.google.android
الخطر الصامت.. هل تشعل تحصينات كوريا الشمالية فتيل الحرب العالمية القادمة؟
8Y4Ki
سجون عائمة.. إسرائيل تلجأ لأساليب الاعتقال البحري ضد المتضامنين الدوليين
وائل الغول
مذبحة في "أبنوب".. مريض نفسي يفتح النار عشوائياً بأسيوط: 8 قتلى و 5 مصابين
IMG_20260518_223120
بين موسكو وواشنطن.. هل تضحي بكين بتحالفها مع موسكو من أجل أمريكا؟