أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

مقاطعة السلع الغالية هي الحل

كيف نواجه أزمة الطماطم؟ السيدات في الأسواق يُجبن

زيادة أسعار الطماطم

الزيادة السريعة في أسعار الطماطم وقفت حائلا دون قدرة الناس على شرائها هذه الفترة. فالغالبية العظمى تتوجه للبائع وتسأل عن السعر، الذي يتراوح بين 60 إلى 70 جنيها، ثم تعود دون شراء. وقد يتكرر الأمر عند أكثر من بائع؛ لأن الأزمة ليست في فروق الأسعار، لكن في ارتفاعها بكل الأسواق. “القصة” سأل المواطنين في جولة ميدانية بالأسواق “كيف نواجه أزمة الطماطم؟”، وكانت الإجابات كالآتي.

الميزانية لا تسمح بالشراء

أم محمد التي سألت البائع عن السعر وبادرت بالمغادرة، سألناها كيف ستتصرف؟ فقالت: “أنا بحتاج الطماطم في ال3 وجبات، تُضاف إلى الجبنة والفول في الفطار والعشاء. وتزين طبق السلطة الذي كان رئيسيا في الغذاء. لكن لن أشتري كيلو واحد مقابل 70 جنيه، فالميزانية لا تسمح”.

أخبار ذات صلة

images (4)
بيان حماس.. الحكومة الإسرائلية تعطل وتعرقل جهود إعادة الإعمار واللجنة الوطنية
زيادة أسعار الطماطم
كيف نواجه أزمة الطماطم؟ السيدات في الأسواق يُجبن
Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-١٩-١٥-٤٧-١٣-٣٦٢_com.google.android
الخطر الصامت.. هل تشعل تحصينات كوريا الشمالية فتيل الحرب العالمية القادمة؟

نفس الأمر تكرر من أكتر من سيدة. تسأل عن سعر الطماطم ولا تشتريها، فإما تغادر المكان دون شراء أي شيء، أو تشتري باقي احتياجاتها متجاهلة الطماطم.

الطماطم والتفاح راس براس!

سيدة أخرى كانت تشتري الخضروات بادرت بالحديث. قالت لـ”القصة”: “نشتري الطماطم ازاي؟ ونشتري باقي الحاجة بكام؟ عيشنا وشوفنا الطماطم كيلو ونص بـ100 مش بـ10. الناس بطلت تشتري الفاكهة علشان غالية، النهاردة الطماطم و التفاح راس براس”. وتابعت: “مش هنشتري، أحمد زكي كان بيقول إذا غلى شيء عليَّ تركته، هنقاطع الشرا علشان الأسعار تنزل”.

زوج السيدة قال: “ياريت توصلوا صوتنا للحكومة، احنا عندنا أطفال مش عارفين نأكلهم. في الأول قلنا بلاش لحمة، بعدها بلاش فراخ، بعدها الفاكهة واللبن، ودلوقتي الطماطم، خايف ييجي يوم مانعرفش ناكل خالص”.

بائع: الناس تسأل عن السعر ولا تشتري

“القصة” سألت بائع خلا فراش الخضروات خاصته من الطماطم ما إذا كانت الكمية نفذت. البائع رد ضاحكا: “تخلص ازاي؟ أنا لا أشتريها ولن أشتريها ما دامت بهذا السعر”. وأضاف: “الناس بتسأل وبتمشي، ولو حد اشترى مش هياخد أكتر من نص كيلو، ليه أجيبها وتخسر عندي؟”.

الأزمة الراهنة باتت تؤرق الناس، فالجميع يسأل متى تنتهي هذه الفترة وتعود السلع الأساسية لأسعارها الطبيعية. في حين يخشى البعض أنها ليست فترة وستمر، بل أن الأسعار ستثبت على الزيادة، بينما كان الخوف الأكبر لدى البعض في استمرار الزيادة نفسها، ليجد الناس أنفسهم غير قادرين على شراء الأساسيات.

الباعة لا يعلمون متى تهدأ الأسعار

الباعة أنفسهم لا يعلمون ما إذا كانت هذه الزيادة ستستمر أم سنشهد عودة الأسعار إلى طبيعتها، خصوصا فيما يتعلق بالطماطم. فالبعض يقول إن الأزمة الراهنة ستنتهي خلال أيام، والبعض الآخر يرجح استمرارها لبعد عيد الأضحى المبارك. وبين هذا وذاك تظل معاناة الناس مستمرة، بينما لا يملكون سوى الدعاء.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

عبد الرحمن مجدي
مستقبل محور المقاومة 2026: هل أعاد إغلاق هرمز وسقوط الأسد رسم خارطة النفوذ؟
وائل الغول
الصهيونية المسيحية وأمريكا الترامبية
النفط
مزايدة عالمية جديدة.. مصر تطرح 15 موقعًا للتنقيب عن النفط في الربع الثالث
IMG_3534
ماذا يعني بيان الأزهر الخاص بقانون الأحوال الشخصية؟ ولماذا صدر الآن؟

أقرأ أيضًا

Oplus_131072
«19 ألف طن للخارج».. حين هاجرت الطماطم وبكت موائد الفقراء
طارق العوضي المحامي
"العوضي" يتقدم ببلاغ ضد مطلقي حملات التشويه بحقه
مرتضى منصور
مرتضى منصور يصف "الأحوال الشخصية" بقانون "إيناس ومايا".. ما القصة؟
Oplus_131072
حين صار الأحمر لون الأزمة.. الطماطم تغادر موائد الغلابة