كتب- إسلام مهدي:
لا تزال صفقة انتقال النجم المصري المحترف محمد صلاح محل جدل في الأوساط الرياضية التركية. خصوصا عقب تصريحات المدير الرياضي لنادي بشكتاش، أوندر أوزين، مساء أمس “الإثنين” عن الانسحاب المؤقت من الصفقة.
وانتشرت شائعات عن رغبة أرتوغرول دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور التركي، في ضم لاعب المنتخب المصري لصفوفه. وسعيه بجدية لإتمام الصفقة معه، كونه مكسبا للنادي.
وكان موقع Sports Digital التركي، أشار في وقت سابق إلى اتفاق إدارة طرابزون سبور مع محمد صلاح، للانتقال لصفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
بينما كتب الصحفي التركي أونور تاشجي أوغلو عبر حسابه على منصة “x”: “التقيت برئيس نادي طرابزون سبور، أرتوغرول دوجان، وأكد لي أن الشائعات المتداولة بشأن انتقال محمد صلاح ليست صحيحة”.
يذكر أن المدير الرياضي لنادي بشكتاش، أوندر أوزين، أعلن انسحاب النادي بشكل مؤقت من مفاوضات التعاقد مع محمد صلاح. مرجعا الأمر لوصول المحادثات إلى طريق مسدود بسبب الجوانب المالية.
وأكد أوزين، في تصريحات صحفية، أن إدارة النادي عقدت 3 اجتماعات مع صلاح، تم خلالها استعراض مشروع بشكتاش، وأهداف الفريق، وأسلوب اللعب، والمنافسة داخل النادي.
وأوضح المدير الرياضي للنادي أن مدرب بشكتاش اجتمع مع النجم المصري لمناقشة الجوانب الفنية والتكتيكية، وتم الاتفاق على جميع التفاصيل الرياضية بنجاح.
وتابع: “الأزمة ظهرت عند مناقشة الشروط المالية. حيث تباطأت المفاوضات منذ 21 يوليو، مع ظهور مطالب مالية أدت إلى توقف المحادثات”.
ورغم الانسحاب المؤقت، لم يُغلق بشكتاش باب الصفقة نهائيًا. ما يُبقي احتمالية استئناف المفاوضات قائمة إذا تم التوصل إلى اتفاق مالي بين الطرفين.
هذا وقد تدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وطالب بإتمام الصفقه مع اللاعب مهما كانت التفاصيل والتكاليف. وأشار إلى أن وجود لاعب بحجم محمد صلاح في الدوري التركي سيزيد من قيمة الدوري، ويلتفت إليه أنظار العالم.
وكان آخر ما توصل إليه الطرفان في المفاوضات حصول اللاعب على عقد بقيمة 15 مليون دولار لموسمين. بالإضافة إلى 20 مليون من المكاسب والإعلانات بالنادي. حيث تكون الصفقة كاملة بقيمة 35 مليون دولار.
وكان النجم المصري محمد صلاح، رحل عن فريق ليفربول بشكل رسمي، عقب نهاية الموسم الماضي 2025-2026 دون تحديد وجهته المقبلة.