تقدم عدد من الشخصيات العامة والسياسية بمناشدة إنسانية إلى رئيس الجمهورية، والنائب العام، ووزير الداخلية، مطالبين بالنظر في حالة علي فهيم “سيد مشاغب” والعمل على الإفراج عنه، ومنحه فرصة جديدة للحياة والاندماج في المجتمع، بعد أكثر من 11 عامًا قضاها داخل السجون.
وجاء في البيان: “إن ما حدث خلال احتفالية يوم خروجه لم يكن إلا تعبيرًا عفويًا عن فرحة من أجل أسرة أنهكها الفراق وطول الانتظار، لحظات غلبت عليها مشاعر الشوق والدهشة والانفعال، بعد سنوات طويلة من الحرمان والمعاناة”.
وتابع: “السيد رئيس الجمهورية، لقد عانت والدة السيد علي فهيم كثيرًا من قسوة البعد ومرارة الفراق طوال سنوات السجن، وما تزال تتطلع إلى رؤية نجلها بين أهله وذويه، ينعم بحياة مستقرة وآمنة، بعيدًا عن المعاناة التي عاشها لسنوات طويلة.
وأضاف: “وإننا إذ نرفع إلى سيادتكم هذه المناشدة، بعد الرسالة المؤثرة التي وجهتها والدته مؤخرًا، فإننا نأمل في حكمتكم، وفي روح القانون التي توازن بين العدالة والرحمة، مع مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي لهذه الحالة، وتفضلوا بقبول فائق الاحترام”.
وشملت قائمة المتضامنين: “حمدين صباحي، وخالد علي، وطارق العوضي، وفريد زهران، وكمال أبو عيطة”.