قال عمرو الشريف، عضو المجلس الرئاسي لحزب المحافظين، إن موقف الحزب داخل الحركة المدنية الديمقراطية لا يزال في إطار التجميد وليس الانسحاب الكامل، موضحًا أن القرار النهائي بشأن مستقبل العلاقة مع الحركة لم يُحسم بعد، وأن الحزب ينتظر نتائج الاجتماع المرتقب غدًا لاتخاذ موقف واضح.
وأضاف الشريف أن هناك حالة من الترقب داخل الحزب، مشيرًا إلى أن ما جرى خلال الفترة الماضية كان أقرب إلى تجميد النشاط داخل الحركة وليس إنهاء العلاقة بشكل نهائي، لافتًا إلى أن كل الخيارات لا تزال مطروحة، بما في ذلك العودة أو الاستمرار أو اتخاذ مسار مختلف.
وأوضح أن حزب المحافظين سيشارك في اجتماع الغد من خلال طلعت خليل، عضو الحزب، بهدف تجلية الصورة ومعرفة ما ستسفر عنه المناقشات داخل الحركة، مؤكدًا أن الموقف النهائي سيتحدد بناءً على مخرجات الاجتماع.
وفيما يتعلق بإمكانية التحالفات السياسية المقبلة، أشار إلى أن الحزب في تحالف مع حزب الدستور منذ انتخابات البرلمان، كما أنه لا يتحرك ضمن إطار مغلق، وأن فكرة التحالفات لا تزال مطروحة سواء داخل الحركة المدنية أو خارجها، بما في ذلك احتمالات تشكيل تحالفات ذات طابع ليبرالي خلال المرحلة المقبلة.
وحول عقد اجتماع الحركة بأحد مقرات حزب المحافظين كما كا يحدث سابقًا أكد الشريف، أن اجتماع الغد لن يتم في مقرات حزب المحافظين، مؤكدًا عدم معرفته بمقر عقد الاجتماع.