أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

البلشي يفوز في بيت سعد زغلول

البلشي يفوز في بيت سعد زغلول.. هكذا علق أحد المعتصمين، على إجبار إدارة حزب الوفد على الاستجابة لمصالح الزملاء، بحضور نقيب الصحفيين خالد البلشي وزملاء من أعضاء مجلس النقابة.

منذ توليه منصب نقيب الصحفيين في مارس 2023، أحدث البلشي تغييرا كبيرا في العلاقة بين الصحفي والمؤسسات الصحفية؛ محاولا توفير الحدود الدنيا الغائبة لأداء المهنة في مناخ – مهما بدون صعوبته – فلا يجب أن ينتقص من الكرامة.

اختار البلشي – كما يرى كاتب هذه السطور – أن يكون الصوت الداعم لحقوق الصحفيين . فمنذ أن تولّى نقابة الصحفيين، لم يتعامل مع الأجور كأرقام جامدة، بل ككرامةٍ مهنية لا يجوز المساومة عليها، وكان جليا دوره في التحضير للمؤتمر السادس لنقابة الصحفيين؛ إذ صدم الجميع بما أحصاه عن أجور الصحفيين.

أخبار ذات صلة

images (1)
استشهاد عزام نجل القيادي خليل الحية متأثراً بجراحه في غزة
49833fa34731c803532dcbea52a4b900
الذهب يتراجع محليًا رغم قفزة الأسعار عالميًا
خالد عبدالغفار
خالد عبدالغفار.. "مش فاضي لكم"

مبادرة أجر عادل 

منذ الشهور الأولى لتوليه منصب نقيب الصحفيين، رفع “البلشي” صوته مطالبًا بضرورة تطبيق الحد الأدنى للأجور في جميع المؤسسات الصحفية القومية والحزبية والخاصة، معتبرًا أن “الصحفي الذي لا يملك قوت يومه لا يملك حريته”. كما أطلق مبادرة “أجر عادل للصحفيين”، داعيًا لأن تكون المطالبة شاملة ومنظمة لا مجرد صرخات فردية لا تُغني ولا تُسمن من جوع.

اعتصام الوفد

لكن الموقف الأبرز تجسّد في أزمة صحفيي جريدة الوفد، حين دخلوا في اعتصام مفتوح احتجاجًا على تدني الأجور وعدم تطبيق الحد الأدنى، لم يكتفِ البلشي بالبيانات أو الوساطات البعيدة، بل حضر بنفسه إلى مقر الجريدة، جلس مع المعتصمين، وشاركهم نقاشاتهم كأنه زميل معتصم وليس نقيبا لصحفيي مصر، مؤكدًا أن النقابة لن تترك أبناءها في مواجهة الأزمات وحدهم، وهي سُنة سنها مع احتجاجات صحفيي BBC عام 2023.

دعا البلشي المؤسسات الصحفية الأخرى إلى تصحيح أوضاعها المالية، مطالبًا برفع الحد الأدنى إلى 7000 جنيه على الأقل، مع مراعاة سنوات الخبرة وسرعة صرف المستحقات المتأخرة.

كرامة الصحافة

ما يميز البلشي أنه لا يتحدث من موقع نقابي فحسب، بل من تجربة إنسانية مُعايشة، فهو يدرك جيدًا معنى أن يعمل الصحفي طوال الشهر دون أن يغطي راتبه إيجار بيته، لذلك ظلّ يكرر في اجتماعاته: “كرامة الصحافة تبدأ من كرامة الصحفي”.

في كل تحرك أو تصريح، بدا واضحًا أن خالد البلشي لا يسعى لتجميل المشهد، بل لإصلاحه من الداخل. وهكذا اختار أن يكون لسان الصحفيين لا ممثل السلطة أمامهم، يرى في الأجر العادل أساسًا لاستقلال الكلمة، وفي وجوده بينهم دفاعًا عن المهنة لا عن المنصب.

لحظة فارقة 

عام 2017 كانت لحظة فارقة في مسيرة “البلشي”؛ حين فاز بجائزة “نيلسون مانديلا” الدولية للمدافعين عن حقوق الإنسان التي تمنحها شبكة “سيفيكوس” العالمية، ليصبح أول صحفي مصري ينالها تقديرًا لشجاعته في الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق زملائه. في بيان الجائزة، وُصف بأنه “صوت شجاع يُحدث التغيير من موقعه”، بينما قال هو إن التكريم “رسالة تقدير لكل المدافعين عن حرية الكلمة في مصر، ودليل على أن أصوات الصحفيين خلف الجدران لا تزال قادرة على الوصول، لم يتبدّل البلشي بعد الجائزة ولا بعد فوزه نقيبًا للصحفيين؛ بل ظل كما كان، منحازًا لمن لا صوت لهم داخل المهنة. لا يجامل سلطة ولا يسعى لرضاها، بل يرى في النقابة قلعة للدفاع عن الصحافة والصحفيين لا بوابة للاقتراب من السُلطة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20260506-WA0039
مناقشة رسالة ماجستير عن "إدارة سمعة الجامعات المصرية" بـ إعلام القاهرة
الحكومة المصرية - أرشيفية
لماذا تهمل الحكومة المواطن في مخططاتها الاقتصادية؟
الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يروي حكايته مع الصحافة.. الانفراد الأهم: الحوار الأول مع محمد البرادعي بعد عودته إلى مصر
العدوان الإسرائيلي على بيروت
بين "طموحات نتنياهو" واستسلام بيروت.. أستاذ علوم سياسية: التصعيد الإسرائيلي تجاوز فكرة "الاحتلال المؤقت"

أقرأ أيضًا

يحيى قلاش
يحيى قلاش: الصحافة في وضع حرج.. وحريتها محاصرة| حوار
اليوم السنوى لمرضى الهيموفيليا
هل يهدد نظام "نفقة الدولة" حياة مرضى الهيموفيليا؟
مشغولات ذهبية
تراجع محدود في سعر الذهب محليًا
الراقصة سهير زكي
سهير زكي.. رحيل "راقصة الزعماء"