ناقش قسم العلاقات العامة والإعلان في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، رسالة ماجستير قدمتها الباحثة إسراء حامد، حملت عنوان: “دور العلاقات العامة الرقمية في إدارة سمعة الجامعات المصرية”.
إسراء حامد تناقش رسالتها للماجستير

وأقيمت المناقشة، أمس الثلاثاء، بمدرج 2 بكلية الإعلام، حيث ضمّت لجنة الإشراف والحكم كلًا من: الدكتور محمود يوسف، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة مشرفا ومناقشا – والدكتور مدحت محمد أبو النصر أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة العاصمة حلوان سابقا رئيسا للجنة المناقشة – والدكتورة أمل محمد فوزي أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة مناقشا ومحكما.
الجامعات التي أجريت عليها الدراسة
أجريت الدراسة على 4 جامعات متنوعة الملكية وهي: “جامعة أسيوط الحكومية – وجامعة بدر الخاصة بأسيوط – وجامعة أسيوط التكنولوجية – وجامعة أسيوط الأهلية”، واستخدمت الدراسة منهج المسح الإعلامي للوصول إلى نتائج تعكس الواقع الفعلي للممارسات الرقمية في عينة الدراسة التي بلغ حجمها 200 مفردة.
محتوى الدراسة
وتنبع أهمية الدراسة في التركيز على جوهر السمعة الرقمية بالجامعات، وهي وظيفة العلاقات العامة من خلال رصد وتحليل إمكانيات ممارسي العلاقات العامة بالجامعات، التي تؤهلهم إلى الوصول إلى إدارة السمعة الرقمية بشكل طيب فيما قدمت الدراسة رؤى مستقبلية للمساهمة في إثراء أدوار العلاقات العامة عبر الإنترنت.
وتهدف الدراسة إلى التعرف إلى أدوار العلاقات العامة في إدارة سمعة الجامعة المصرية ورصد استخدامات الرقمنة في عمل العلاقات العامة الرقمية بالجامعة والتعرف على نقاط القوة والضعف عند حدوث أزمة رقمية وعرض إسهامات الإعلام الجديد في مهام العلاقات العامة وطرح التحديات، التي تواجه العلاقات العامة الرقمية في الجامعات في ظل المجتمعات الافتراضية والشائعات الإلكترونية والخطط التي يتبناها ممارس العلاقات العامة في ظل المنافسة المحتدمة بين الجامعات.
النتائج التي توصلت إليها الدراسة
توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها أن الجامعات المصرية تحظى بطفرة نوعية من الوعي الرقمي كما أن المنصات الجامعية تعزز جودة الخدمات الجامعية التي تضفي أبعادًا قوية على السمعة الرقمية، كما تلتزم الجامعات بمعايير الاتصال الحواري ومتابعة الصورة الذهنية لها، فيما أجمع ممارسو العلاقات العامة الرقمية على وجود خطة محدثة لإدارة الأزمات الرقمية، كما أن المظهر البصري يعكس هُوية الجامعة بشكل فعّال علاوة على أن العلاقات العامة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات الإلكترونية التي قد تمس بسمعة الجامعة.
ومن ناحية أخرى، أوصت الدراسة بتصميم برامج تدريبية مستدامة تركز على صناعة المحتوى الرقمي، وتبني استراتيجيات الاستجابة المرنة بمنح وحدات العلاقات العامة الرقمية صلاحيات أوسع للرد السريع على الشائعات وتفعيل أدوات تحليل البيانات والاستثمار في المحتوى الموجه للطلاب والباحثين والخريجين، فضلا عن إجراء دراسات مستقبلية لدور الذكاء الاصطناعي في وظائف العلاقات العامة الرقمية بالجامعات.
وشهدت المناقشة نقاشًا علميًا ثريًا، عكس الجهد المبذول من الباحثة وإشراف اللجنة الأكاديمية، وانتهت بمنح الباحثة درجة الماجستير بتقدير ممتاز وسط إشادة بأهمية موضوع الرسالة وجودتها العلمية.