أعرب الكاتب عبد الرحمن مجدي الحداد، مؤلف كتاب “رحلة في تاريخ فلسطين”، عن سعادته بالندوة التي نظمها مكتب شباب حزب الكرامة، مساء الخميس، لمناقشة الكتاب.
وقال الحداد، في تصريحات خاصة لـ”القصة”، إن النقاشات التي دارت حول الكتاب كانت مثرية. وإن اهتمام الحضور بمحتوى الكتاب بمثابة جائزة له.
وأضاف الحداد أن كتاب “رحلة في تاريخ فلسطين” جاء ثمرة أكثر من ثلاث سنوات من البحث وجمع المعلومات. والاطلاع على مئات المقالات والأفلام الوثائقية والمراجع المختلفة. مؤكدا الجهد المبذول على الكتاب لفهم التاريخ الفلسطيني وتقديمه بصورة مبسطة للقارئ.
وأشار الحداد إلى أن الكتاب ترك أثرا لدى عدد من قرائه، وهو ما لمسه من حجم توزيعه ومبيعاته المرتفع. إلى جانب ردود الفعل التي تلقاها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتابع: “فلسطين هي من فرضت عليَّ كتابة تاريخها. وهذا الكتاب لن يكون الأخير الذي يتناول تاريخ فلسطين وقصة الكيان الصهيوني”.
وأوضح صاحب “رحلة في تاريخ فلسطين” أن تجربة كتابة الكتاب فتحت أمامه آفاقا أوسع للبحث والتفكير. كما ساهمت في تطوير اهتمامه بمجالات الكتابة الصحفية والمقالية. لافتا إلى أنه يعمل حاليًا على عدد من المشروعات الجديدة التي سيكشف عنها خلال الفترة المقبلة.
وكان مكتب شباب حزب الكرامة عقد مساء الخميس ندوة لمناقشة كتاب “رحلة في تاريخ فلسطين” للكاتب عبد الرحمن مجدي الحداد.
وبدأت الندوة بعرض فيلم قصير استعرض أبرز الفصول والقضايا التي تناولها الكتاب. بعدها تحدث الكاتب عن أهم المحطات التي مر بها خلال رحلة إعداد الكتاب، وكيفية الوصول إلى مصادره ومراجعه.
وأكد الحداد، رغم صغر سنه، أهمية التعرف على تاريخ فلسطين وفهم جذور الصراع العربي الإسرائيلي الممتد منذ منتصف القرن الماضي، مقدما تجربة متميزة لفتت انتباه أبناء جيله إلى أهمية الوعي بالتاريخ والقضية الفلسطينية.
حضر الندوة حمدين صباحي، القيادي بحزب الكرامة، وسيد الطوخي رئيس الحزب. إلى جانب عدد من أعضاء مكتب الشباب، وعدد من الأسرى الفلسطينيين المحررين المبعدين إلى مصر.